* كان يوم أمس الأحد الرابع والعشرين من الجاري يوماً تاريخياً بهيجاً لرابطة كرة القدم الإماراتية، وهي تصل باول موسم دوري للمحترفين إلى نهايته بنجاح يسجل لها رغم توقفه مرات لالتقاط الأنفاس وأفساح المجال لمنتخبنا الوطني الأول لإعداد نفسه لاستحقاقاته الآسيوية.
* وهي تؤكد أيضاً ممثلة في لجنة مسابقاتها أن جدولة مباريات هذا الدوري اتسمت بالعدالة وتكافؤ الفرص والاتزان وظلت تنافسية حتى الجولة الأخيرة التي شهدت أمس قمة الإثارة والمتعة والمتابعة الجماهيرية على ثلاث جبهات، لتحديد البطل العالمي، وصاحب المركز الرابع الآسيوي، والفريقين، الباقي مع النخبة والهابط الثاني إلى الدرجة الأولى.
* وهذا لم يحدث من قبل في «دورينا» في زمن الهواية الذي شهدت مواسمه الأخيرة غموضاً في تحديد هوية البطل حتى عند الاحتكام إلى مباراة فاصلة!
* ومن مكاسب دوري المحترفين انه لأول مرة تم استحداث فترتين للانتقالات صيفية وشتوية استفاد منهما.. لاعبونا المحليون المحررون من مواد القوانين التي قيدت حريتهم لسنوات طويلة بجنازير الممانعة باعتبارهم هواة، ربتهم أنديتهم.. ورعتهم.. ولم تكن لتسمح لهم بالحراك والانتقال إلا بموافقة إداراتها.. كشرط أساسي لتستأثر بالحصول على عائد كل الصفقات المالية التي تبرمها مقابل ذلك ان لم يكن معظمها.
* أما الآن فقد أعاد الاحتراف وحرية الانتقالات إلى اللاعبين المواطنين حقوقهم وصارت مكاسبهم من العروض التي تأتيهم مغرية ومجزية.
* والأمثلة كثيرة والأرقام التي سجلت مؤخراً تثبت ذلك.
* ومن المكاسب بالنسبة لأندية هذا الدوري أيضاً المبالغ المليونية التي وزعتها الرابطة عليها من العائدات التي جلبتها المسابقة وستوزعها في شهر يوليو المقبل بعد تسوية حساباتها وأرباحها من دخول المباريات وحقوق النقل التلفزيوني وغيرهما.
* كل التهنئة لرابطة كرة القدم الإماراتية رئيساً وأعضاءً ولجاناً لإنجاحهم «سنة أولى احتراف».
* ولتشكرهم الأندية واللاعبون والحكام الذين أداروا مبارياتها في هذا الموسم وكل من لهم علاقة بها واستفادوا من ثروتها التي جمعتها بطريقة مشروعة.
كلمات لها ايقاع
* تلوح في الأفق «نذر أزمة» في أروقة اتحاد الكرة.. بين رئيس مجلس الإدارة محمد خلفان الرميثي وعضو المجلس رئيس لجنة الحكام سعيد عبدالله بسبب قرار اللجنة استبعاد ثمانية حكام عن إدارة مباريات دوري المحترفين لإعطاء الأولوية للحكام الدوليين فقط.. ونفى رئيس الاتحاد حدوث ذلك واجتماعه بالحكام المعنيين! ورد اعتبارهم.
* مما اعتبره بوعسكور تدخلاً في عمل جهاز التحكيم حسب تصريحاته للزميلة الإمارات اليوم.
* ألم يكن ممكنا تطويق هذه المشكلة في مهدها؟!
كل ما نخشاه حدوث تصدع يصعب رأبه!
