* لم يكن من المنطق أن يصل فرسان الأهلي إلى هذه المرحلة وهي الأخيرة وأن يتنازل عن كل شيء في اللحظة التي كان يترقبها وينتظرها على أحر من الجمر منذ بداية الموسم ، إنها اللحظة التي فتحت الأبواب أمام الفرسان لمعانقة اللقب الخامس للفريق.
وتحقيق حلم التواجد مع نجوم العالم في مونديال الأندية الذي حجز فيه الأهلي مقعداً له جنبا إلى جنب مع أفضل أندية العالم وأبرز من أنجبتهم الكرة العالمية ، عندما سيلتقي الأهلي بنجوم العالم في المونديال الذي سيحط رحاله على أرض عاصمتنا الحبيبة في ديسمبر المقبل والتي سيكون ممثلنا الرسمي والمعتمد فيها فريق الأهلي بطل الدوري وصاحب لقب أول بطولة لدوري المحترفين في نسختها الأولى.
* ومن جانبه تمسك الفريق الجزراوي بالأمل حتى الرمق الأخير عل وعسى وأنهى مهمته أمام عجمان بالشكل المطلوب ، ولكن الأخبار التي كانت تأتي من الاستاد الأخضر بنادي الشباب وضعت حداً لآمال وأحلام الجزراوية التي توقفت عند محطة المركز الثاني بفارق تلك النقطة التي كانت الفيصل في حرمان فرقة العنكبوت تذوق طعم أول بطولة في تاريخه.
ومعها فرصة التواجد في مونديال الأندية التي كانت من نصيب الفرسان الذين كانوا الأجدر والأسرع وصولاً لخط النهاية مع جملة من الأرقام القياسية التي سجلها الفريق الأهلاوي في أول حضور لدوري المحترفين الذي أبصم عليه الفرسان بالعشرة في أمسية الختام التي لم يكن فيها مكان سوى للرايات والأعلام الحمراء التي اصطبغت بها شوارع دانة الدنيا.
* ملحمة الختام كانت حافلة بكل ما هو مثير واستحقت معها النسخة الأولى من دوري المحترفين النجاح الكبير الذي رافق المسابقة التي قدمت فريق الأهلي على انه الفريق الأجدر والأقدر على تحقيق اللقب الغالي ، والذي جاء انعكاساً لذلك الجهد الكبير الذي بذلته الأسرة الأهلاوية التي عملت بصمت طوال الفترة الماضية.
من أجل اللحظة التي يقف فيها الفريق على منصة التتويج كبطل لأول نسخة من دوري المحترفين التي أنصفت الفرسان الذين استحقوا لقب المحترفين بجدارة واستحقاق مع كامل التقدير لفريق الجزيرة الذي أثرى المنافسة وكان قريباً جداً من الفوز بأول الألقاب .. ولكن كلمة الفرسان كانت هي الأقوى .. فألف مبروك.
كلمة أخيرة
* الوجه الآخر لأمسية الختام اختلطت فيه دموع الفرح بالبقاء في الأضواء مع أحزان الوداع والهبوط لدوري المظاليم، هكذا كان المشهد في ملعبي الظفرة في المنطقة الغربية التي كانت شاهدة على عبور الملك الشرقاوي من المحنة التي غيبت الابتسامة عن الإمارة الباسمة التي غابت عنها طوال هذا الموسم .
وفي الجانب الآخر كان ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة شاهداً على دراما هبوط فريق الكوماندوز لدوري المظاليم في مشهد مكرر للمرة الرابعة في تاريخ الشعب الذي خضع في النهاية لحكم الزعيم والملك اللذين ضحيا بالشعب الذي ودع الأضواء برفقة الخليج.
