* تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة صنعاء اليمنية لاجتماع المؤتمر العام غير العادي لرؤساء اتحادات كرة القدم المشاركة في دورة كأس الخليج العربية العشرين التي من المقرر أن تستضيفها الجمهورية اليمنية نهاية العام القادم لاعتماد اللائحة.. والنظر إلى أوراق العمل المقدمة من الاتحادات الخليجية حيث تغيب الكويت لظروفها الخاصة فقد دخلت منعطفاً آخر.

حيث سيقوم وفد ثنائي بالسفر إلى سويسرا اليوم لبحث قرارات اللجنة الانتقالية الأخيرة التي عقدتها قبل يومين بينما هناك هجوم يتعرض له رئيس الاتحاد الشيخ أحمد الفهد من قبل بعض نواب مجلس الأمة الذين يرفضون ترشيح الفهد لدخوله كوزير في الحكومة الجديدة المتوقع أن تعلن خلال هذا الأسبوع. فالأحداث هناك ساخنة ليس فقط لادخال الجنود الأميركان انفلونزا الخنازير وإنما الأحداث ملتهبة رياضياً وسياسياً.

* ونستكمل مع اليمن حيث يناقش الرؤساء المباحثات التي تمت مع الفيفا حول اللائحة والملاحظات والاقتراحات حول التعديلات التي طلبها الاتحاد الدولي.. وسيتطرق الاجتماع إلى آخر التحضيرات واستعدادات الأشقاء التي نأمل بأن تخدم خليجي 20 للم شمل الأشقاء حيث أتوقف عند تقرير جميل قرأته في صحيفة الثورة: (تُعتبر الرياضة أفضل الوسائل للتقارب بين الأمم والشعوب المختلفة سواء كانت في حالة سلم أو حرب حتى بات الكثير يستخدم الرياضة في إصلاح ما تفسده السياسة في كثير من الأحيان.

ولأن الرياضيين اليمنيين يدركون ذلك جيدا ويوقنون أن قوتهم في وحدتهم، عملوا على توحيد كيانهم الرياضي وقطعوا خطوات كبيرة في هذا المضمار حتى كان لهم ما أرادوا ففاجأوا العالم أجمع بتكوين منتخب يمني موحد في زمن التشطير مستبقين قبل الوحدة السياسية بين شطري الوطن بعامين.

لم تثن دهاليز السياسة وزوبعاتها هنا أو هناك رياضيي اليمن في الشطرين من توحيد كيانهم بتشكيل أول منتخب يمني موحد لكرة القدم عام 1988 اعتبره كثير من المتابعين بمختلف مشاربهم السياسية والرياضية والفكرية أرضية هامة ساهمت في تسريع الخطى نحو الوحدة اليمنية الشاملة التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو 1990).

* وتشير التقارير إلى أن الإمكانات والأحداث الجارية ربما تهدد استضافة اليمن الأمر الذي يجعل البحرين تقوم بتنظيم الدورة البطولة والألعاب المصاحبة، وذلك بعد أن كان مقرراً أن تستضيف المنامة منافسات الألعاب المصاحبة فقط، بينما تستضيف اليمن منافسات كرة القدم. وتتطلع الوفود الخليجية على الموقف اليمني، وما ندعوه هو الصراحة والصدق فقد ولى زمن المجاملات.

فإذا كانت الأمور واضحة والتحضير جاهز نرحب ونترك الأمر بيد قيادات الكرة الخليجية يطلعون اليوم على تقرير مفصل واتخاذ الخطوات المقبلة بناء على ما يدور لأن ما يهمنا هو أن نبحث آلية عمل مبكرة لاستمرارية الدورة دون أي عراقيل خاصة في ظل وجود بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي حيث برامجه المتعددة .

وستكون أمام الجميع فنحن نريد الاستقرار للبلد الشقيق والترحيب الخليجي كبير وواضح بإقامة الدورة على أرض اليمن السعيد فتاريخ اللعبة عريق أثرت على دولنا منذ عشرات السنين.. ونريد الاستقرار السياسي والرياضي.. فهدفنا واحد أن نرى الخير والازدهار يعم كل أبناء المنطقة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae