تعقد لجنة المسابقات باتحاد كرة اليد في السادسة مساء اليوم برئاسة محمد حسن السويدي اجتماعاً استثنائياً سيكون مخصصاً بالدرجة الأولى لبحث احتجاج نادي الوصل على تبعات مباراة فريقه مع الشباب في نصف نهائي كأس رئيس الدولة ومن المتوقع ان يحظى هذا الموضوع بالعديد من الآراء المطروحة والمتباينة بين من يطبق اللوائح الفنية رغم إغفالها لبعض التفسيرات وبين أحقية اللجنة تطبق مبدأ التفسيرات المناسبة المنصوص عنها.

ورغم ما تم الاعلان عنة خلال الايام الماضية بان الخطأ فني ويستدعي اعادة المباراة حتى من اعضاء اللجنة الذين خففوا من حدة الخطأ ومن المتوقع للمشكلة وتبعاتها فإنه يدور في أروقة لجنة المسابقات شبة قرارات بقبول احتجاج الوصل شكلاً ورفضه مضموناً وكسب 1000 درهم رسم الاحتجاج والاعتراف بالخطاً والاعتذار لان لوائحنا لا توجد فيها أي بنود تجيز إعادة المباريات وان العقوبة ستكون على الحكام لوقوعهم بهذه الأخطاء وخاصة بغياب المراقب الفني المكلف للمباراة مع ادراكة وغيرة بأهمية وجودة فمن يحاسب من؟.

وكانت لجنة الحكام قد عقدت اجتماعا عصر اول من أمس اجتماعأ بحثت فية تبعات المشكلة بعد اجتماعها مع حكام المباراة ورفعت توصياتها للجنة المسابقات لبحثة اليوم وللعلم ان العديد من الاعضاء باللجنتين (ويا دار ما دخلك شر)...!؟

وسادت أروقة الساحة الرياضية بالدولة وأسرة كرة اليد ردود أفعال كبيرة تشغل المهتمين فيها على مستوى القائمين على اللعبة وطرفي فرسي الرهان على تبعات مباراة الشباب والوصل في دور نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد التي أقيمت مساء الخميس الماضي بصالة الأهلي والمتمثلة باحتجاج نادي الوصل على ما حدث في الدقيقة الأخيرة من عمر مباراتهم.

واعتباره خطأ فني يستوجب إعادة المباراة حسب لوائح الاتحاد الفنية ومواد القانون الدولي للعبة وللوقوف على الحقائق من أصحاب القرار والمسؤولين عن الواقعة حرص البيان الرياضي لنشر الوقائع بعد أن تعرف على رأي نادي الوصل المتمسك بحقه القانوني من خلال احتجاجه الرسمي وفق أصولة القانونية.

وأكد محمد حسن السويدي القائم برئاسة لجنة المسابقات انه من حق الأندية أن تبدي رأيها وتطالب بحقوقها مشيراً إلى التطبيق الصريح والواضح للوائح الفنية الداخلية المعمول بها بالاتحاد والتي تتعامل مع الجميع بشكل متوازن ومتساو وخاصة أننا نعمل جميعاً ضمن فريق عمل واحد هدفنا مصلحة اللعبة واللاعبين.

وعن الواقعة قال السويدي إننا شاهدناها عبر وسائل الإعلام المرئية سمعنا عنها من طرف الوصل وان الخطأ وارد في ساحات اللعبة وخصوصياتها وان الحكام هم أصحاب الرأي ولا بد أن نستمع لكافة الأطراف وان الخطأ وقع في الملعب وسيتم بحث الموضوع بدقة لاتخاذ القرار المنصف بحق الجميع خلال اجتماع اللجنة مساء الغد الاثنين. الخطأ واضح لا تحجبه لوائحنا الداخلية والدولية.

الخطأ الذي وقع أثناء المباراة قد انكشف بشكل واضح للجميع محلياً وخارجياً ومن يتحمله كذلك معروف والمستفيد والخاسر كذلك أصبح واضحاً واذا كانت لوائحنا الفنية الداخلية لا تتضمن بشكل واضح إعادة المباراة ولكنها تحتوي على بعض المواعد التي تجيز للجنة المسابقات والاتحاد بتفسير المواد واتخاذ ما تراه مناسباً لمصلحة الجميع وحتى لو استدعى الأمر للاستئناس بأشرطة الفيديو للوقوف أكثر على الحقائق وقد سبق ان تم ذلك في هذا الموسم رغم عدم ورود ذلك ضمن اللوائح الفنية ولأهمية استكمال متطلبات كشف الحقائق وخاصة الأشرطة فان اتحاد اللعبة سيعتمدها من الموسم المقبل ضمن لوائحه وتم إبلاغ الأندية بذلك وتحت طائلة المسؤولية للمقصرين بالتطبيق.

وقال ماجد بن سلطان مشرف كرة اليد بنادي الشباب إنهم مع القانون ومن حق نادي الوصل أن يقدم مسببات الموضع الذي حدث ولم يخف مفاجأته للوضع الذي لم يكتشفه احد بأسرة اللعبة بنادية إلا عندما سمع من وسائل الإعلام.

وأشار بن سلطان للواقعة بعد مشاهدته لإعادة المباراة ولكنه حمل المسؤولية لحكام الطاولة ومراقب المباراة وهذا يقع تحت مسؤولياتهم وليس نادي الشباب. وأوضح ماجد أن لدى النادي العديد من المبررات والوقائع سنقوم بالرد عليها في وقتها وأردف قائلاً «للبيان الرياضي» إن ورقة التسجيل لم يكن فيها أي إيقاف للاعبنا ولم نتسلم من حكام الطاولة أي ورقة تثبت ذلك كما المعتاد أثناء إيقاف أي لاعب تحدد موعد انتهاء مدة الإيقاف .

وأضاف أن لوائح الاتحاد لم تعترف بالفيديو لاتخاذ القرارات وان قرارات الحكام والمراقب هي المعتمدة رسمياً وعن المدة المتبقية من زمن المباراة قال مشرف اللعبة بالشباب إنها لم تؤثر أو تغير بالنتيجة وخاصة أنها اقل من دقيقة والفارق 3 أهداف لمصلحتنا والوصل ناقص لاعب كذلك بالإضافة للعديد من الأخطاء التحكيمية التي لا يريد الإفصاح عنها وطالت الفريقين ونحن الأكثر تضرراً منها وبنهاية حديثة قال إننا نتظر قرار لجنة المسابقات ليكون لنا رأينا في مجمل ما حدث.

فائز بجبوج