حول تفرد مدرسة الشراعية 22 قدما وتجريحها لجيل من النواخذة والبحارة الذين يسيرون في الدرب حفاظا على تراث الاخرين قال سموه ان مدرسة 22 قدما اثبتت وجودها حيث من الصعب على أي انسان ان ينتقل الى السباقات الكبيرة في 43 و60 قدما مباشرة من دون تجارب مشيرا الى ان اعتماد سباقات 22 قدما قدمت الكثير حيث يشارك به من 3 -4 شباب يتعرفون على اسلوب الابحار وتوجيه المحمل وقد اصاب الهدف بتحقيق شيئين الأول ان يظل شبابنا قريبين إلى التراث والثاني تطور هذه الرياضة.