يبدو أن جماهير كل من العين والشعب قد عرفت مسار فريقها واقتنعت بما آلت إليه أوضاعه، ظهر ذلك جليا من خلال الحضور الجماهيري المتواضع الذي اتسم به لقاء الفريقين أمس الأول، وإذا كانت جماهير العين معذورة نسبيا بسبب عدم وجود أي حافز أمام فريقها بعد فقدانه المنافسة على اللقب من جهة، وضمانه إحراز المركز الثالث وبالتالي ضمانه المشاركة في دوري المحترفين الآسيوي من جهة أخرى، فإن جماهير الشعب غير معذورة في غيابها عن مساندة فريقها الذي كان بأمس الحاجة إلى الدعم والمساندة في رحلته من أجل البقاء في دوري المحترفين.