تُوج النادي الاهلي (الفرسان) بدرع مسابقة دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم في نسختها الاولى، واللقب الخامس في تاريخ القلعة الحمراء - بعد تغلبه في ختام المسابقة على الشباب بنتيجة 3/ 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب في ظل حضور رسمي وجماهيري على اعلى مستوى ، ليختتم الفريق المسابقة وهو على صدارة الترتيب منفردا برصيد 55 نقطة ليعلن عن جدارته واحقيته في اللقب الغالي.

المباراة سيطرت عليها الاجواء الحماسية ولم يحتاج الاهلي لوقت طويل للعلان عن رغبته في حسم اللقب بإحرازه هدفين مبكرين عن طريق حسني عبد ربه في الدقيقة 6 وباري في الدقيقة 10، ورغم تقليل البرازيلي اوسانساو الفارق لصالح الشباب بإحرازه هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 36 ، إلا ان علي عباس أكد تفوق فريقه بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 43 من الشوط الاول، في حين لم يشهد الشوط الثاني اي جديد رغم محاولات الجوارح تقليل الفارق ، واعتماد الاهلي على الهجمات المرتدة السريعة.

البداية جاءت ساخنة خاصة من جانب فريق الاهلي الذي كشر عن انيابه مبكرا مدعوما بالمؤازرة الجماهيرية الكبيرة، ووضح ان التركيز على الجبهة اليمنى التي يشغلها علي عباس بمعاونة من إسماعيل الحمادي، حيث شن الفريق أكثر من هجمه خطرة ولعب عرضيتين خلال أول دقيقة لم تجد المتابعة الكافية .

وسريعا تترجم السيطرة الحمراء إلى هدف رائع في الدقيقة السادسة من تمريرة ثلاثية من باري إلى فيصل خليل هيأها سريعا لحسني عبد ربه على حدود المنطقة لعبها مباشرة في الزاوية اليسرى لسالم عبد الله محرزا هدف التقدم للفرسان لتنفجر الجماهير بالفرحة في المدرجات، وكاد ريناتو ان يحرز هدف التعادل في الدقيقة 9 من ركلة حرة لعبها من خارج المنطقة مرت من الجميع وتركها عبيد الطويلة بغرابة لتمر بجوار القائم الايمن مباشرة .

ويأتي الرد الاهلاوي سريعا من نفس الثلاثي الماضي بتمريرات سريعة على حدود المنطقة تنتهي عند القاطرة باري يلعبها مباشرة في الزاوية الضيقة اليمنى لسالم محرزا الهدف الثاني للفرسان (10) ليشم كل من في الملعب رائحة اقتراب الدرع من ملعب مكتوم بن راشد.

يهدأ ايقاع اللعب قليلا بعد الهدفين المبكرين ويحاول الشباب اللحاق بالمباراة من جديد باعتماده على الكرات الطولية للثنائي اولادي وسرور سالم ، ولكن عدم التركيز وعدم وجود ربط ومساندة من لاعبي الوسط يحبط من المحاولات الخضراء. تتسم بعض اللعبات بالعصبية من جانب لاعبي الفريقين، ويشتبك الثنائي بدر عبد الرحمن من الشباب واسماعيل الحمادي من الاهلي دون داع ، مما يضطر حكم اللقاء علي حمد لانذارهما.

ووضح ان الكرات الثابتة تشكل تهديدا على مرمى الفرسان لسوء التعامل معها ، ومن احدى الكرات الثابتة يسدد اوسانساو كرة قوية من ركلة حرة يحاول فيصل خليل تشتيتها فيسكنها شباك فريقه محرزا الهدف الاول للجوارح ( 36 ).

ويمنح هذا الهدف بعض الثقة للاعبي الشباب فيسيطرون على منطقة المناورات، وتشكل تمريراتهم بعض الخطورة على دفاعات الفرسان، ومع هذا ومن هجمة مرتدة يسدد باري صاروخا أرض جو يتصدى له سالم عبد الله وترتد ليشتتها اوسانساو العائد للدفاع (43 ).

ووضح ان سلاح التسديدات هو الوسيلة الفعالة لهجوم الفرسان فمن ركلة ثابته يهيئها حسني عبد ربه الكرة لعلي عباس يسددها مباشرة في الزاوية اليمنى لمرمى سالم عبد الله محرزا الهدف الثالث للاهلي قبل ان يطلق حكم المباراة صافرته معلنا نهاية الشوط الاول.

مع بداية الشوط الثاني جاء الاداء متوازنا من هنا وهناك دون ترجيح كفة أي من الفريقين على عكس الشوط الاول، ومع مرور الوقت زاد الاستحواذ من جانب لاعبي فريق الشباب خاصة بعد التغييرات التي اجراها سيريزو بالدفع «بالشباب» عبد العزيز هيكل وداوود شانبيه بدلا من محمد أحمد علي وعادل عبد الله للسيطرة على منطقة المناورت وهو ما تحقق له ، وان ظلت الهجمات المرتدة الاهلوية تحمل الكثير من الخطورة.

وليد فاروق