* كأنها لم تُقِمْ لها أدواراً!

* وأخيراً سمعنا وقرأنا إقامة مباراة الأيام الحاسمة للدور النهائي لدوري أبطال العرب في أمسية يوم الخميس الماضي هناك في استاد رادس بتونس بين فريقي الترجي والوداد البيضاوي المغربي والتي انتهت في ساعة متأخرة متعادلة هدفاً لهدف وتتويج صاحب الأرض الترجي بطلاً لنسختها السادسة وسط جماهير كثيفة بلغت أعدادها (سبعيّن ألف متفرج).. وكان قد تفوق ذهاباً بهدف قبل أسبوع بالدار البيضاء.

* هذه المسابقة المهمة التي عوضتنا غياب البطولة الأم منذ سنوات «كأس العرب» والتي نسيناها هنا في الإمارات. كانت كرتنا متواجدة في مباراتها النهائية هذه المرة وبقوة كطرف ثالث محايد أصيل.

* حيث أدارها طاقم تحكيم إماراتي بقيادة حكمنا الدولي الشجاع علي حمد الذي لم يخش صعوبتها وحساسيتها بل خاض أتونها كأنها «حرب كروية» حقيقية فكتب شهادة جدارة جديدة لوطنه ولنفسه بالقرارات الجريئة التي اتخذها.

* وفي مقدمتها احتسابه ثلاث ركلات جزاء صحيحة، أولها لصالح الترجي في الدقيقة (17) انبرى لها النيجيري المحترف مايكل اينرامو تصدى لها الحارس وترتفع الكرة وتردها بطن العارضة خارج خط المرمى ليلتقطها ثانية وينقذها.

* وثانيها لصالح الوداد المغربي عندما عرقل لاعبه الطلحاوي داخل المنطقة وسددها بنجاح رفيق عبدالصمد في الدقيقة (66) وتقدم الضيوف ولم يحتج أحد من أصحاب الأرض.

* وثالثها لصالح الترجي مرة ثانية والتي قصمت ظهر المغاربة تصدى لها أسامة الدراجي فارتطمت بالقائم الأيسر وسكنت الشباك في الدقيقة (89) محرزاً هدف التعادل الغالي.

* ولم تكد المباراة تدخل وقتها المحتسب بدل الضائع بثوان حتى اختلط الحابل بالنابل وتشابك بعض اللاعبين بالأيدي والأرجل وحدث الهرج والمرج.

* ورغم ذلك تماسك حكمنا علي حمد ومواصلة اللعب فيما تبقى من زمن قدره بدقيقتين وفق ساعته الميقاتية ليعلن النهاية وتؤول كأس البطولة لفرقة المدرب المخضرم فوزي البنزرتي الذي قادها إلى منصة التتويج.

* من الإنصاف أن نشيد بطاقم تحكيمنا الإماراتي وفي مقدمته حكم الساحة علي حمد الذي أكد أن إسناد الاتحاد العربي لكرة القدم له إدارة هذه المباراة داخل هذا الملعب الملتهب كان لكفاءته وشجاعته وذيوع شهرته في القارة الآسيوية.

* حيث أدار في هذا الموسم على المستوى الخارجي إحدى عشرة مباراة دولية منها ست مباريات في تصفيات كأس العالم 2010 وخمس مباريات في دوري أبطال آسيا.

* ويأتي نجاحه في قيادة هذه المباراة لدوري أبطال العرب ليزيد من خبرته وتضيف إلى رصيده ثقة الاتحادين أكثر وأكثر.

كلمات لها إيقاع

* تحدثنا كثيراً عن حظوظ الفرق في الجولة الأخيرة لدوري محترفينا التي ستقام اليوم.

* فالنترك الحديث إلى أقدام اللاعبين لتقول كلمتها لأنها التي ستحدد من هو البطل وصاحب المركز الرابع، ومن هو الباقي مع النخبة والهابط إلى الدرجة الأولى؟!.

ktaha80@yahoo.com