* اليوم هو الموعد النهائي لبطولة أول دوري للمحترفين للكرة حيث ينتظر ان تعلن النتائج النهائية الليلة لمعرفة البطل والهابط الثاني الذي سيحسم الجولة الأخيرة والتي دخلت مرحلة الحسم لمعرفة عريس الدوري في يوم عصيب تشهده الملاعب خاصة ملعبي الشباب وعجمان بعد ان وصل التنافس القوي بين أفضل فريقين هما الأهلي والجزيرة .
فالأنظار تتجه إليهما وتتابع التفاصيل دقيقة بدقيقة لليوم الكروي الساخن الذي تنتظره الجماهير وكل محبي الفرسان والعنكبوت وما يميز دورينا هو اننا لا نعرف البطل إلا في اليوم الأخير فهل يفعلها الأهلاوية ويتوجون أبطالاً فهم الأقرب والأقوى ترشيحا لاعتبارات عديدة حيث يحتاجون الفوز بعد ان أصبحوا جاهزين من كل الجوانب التي تؤهلهم لعودة الدرع لمقر النادي بالقصيص القريب من نادي الشباب أم يحقق الجزيرة الفوز منتظرا ما سيحدث ليحقق الأمل الأول ويطير به لأبوظبي فما أحلى دورينا بان يصل إلى قمة التنافس والذروة.
* فلمن تبتسم له الفرحة ويتوج بطلا لأطول وأهم وأسخن وأغلى مسابقة كروية عرفناها على مستوى الدوري منذ عام 73 والذي فاز به الشارقة والذي ما يؤسفنا بأنه يناطح اليوم من اجل البقاء مع الكبار!! والبطولة هذه المرة تختلف لان الفائز سيمثلنا في بطولة العالم للأندية التي ستقام بالعاصمة وسيكون البطل محظوظا باللعب في نهائي مونديالي على صعيد الأندية، فالمناسبة كبيرة للغاية وهامة نأمل بان نرى يوما كرويا حافلا يليق بمكانة الاهتمام الرسمي والشعبي والإعلامي الذي حظيت به المسابقة.
برغم فشل ممثلينا قارياً داخل الملعب بجانب بعض الهفوات التنظيمية الإدارية ليس هنا مجال لطرحها لأننا نحتفل بختام الموسم فالكل وضع نصب عينه اليوم الأخير من دوري «اتصالات» فالشركة هي الأخرى استعدت وحضَّرت نفسها بالمساهمة والمشاركة الايجابية لتتويج البطل اما بدبي أو بعجمان وكل شيء جائز مع الكرة المجنونة.
* لن أطيل فاليوم لا حديث الا عن لقائي الأهلي والجزيرة.. ولكنني أشيد بحكمة محمد الرميثي رئيس اتحاد الكرة بالتدخل لإنقاذ مسيرة التحكيم بعد ان ظهرت بعض المشاكل والخلافات في وجهات النظر على صفحات الجرائد وبالمناسبة نحن «شطار» في نشر الفضائح إعلامياً بطريقة أستاذية تؤثر سلبا على الرياضة عامة والكرة خاصة وقضية التحكيم ابرز هذه الأزمات التي لا نعرف حلها بدبلوماسية ذكية لكي لانفرط في مكتسباتنا الوطنية بسهولة..
وفي هذا الإطار نجح حكمنا الدولي علي حمد في إدارة لقاء «الموت» وللأسف نطلق عليه هذا الوصف بعد المجزرة والمهزلة بين الأشقاء العرب التي تسبب فيها اللاعبون من فرط الحساسية والتوتر في اللقاءات العربية خاصة في لقاء نهائي أبطال العرب في النسخة السادسة بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي حيث حسم التوانسة اللقب ببلادهم بعد التعادل الايجابي في واحدة من أصعب وأشرس اللقاءات العربية وبعد المعركة الكروية طلب الكثيرون من الاتحاد العربي إلغاء البطولة التي تسبب فيها النتائج الانشقاق والانقسام بين أبناء الوطن العربي الواحد بسبب التوتر الشديد بين ما نطلق عليهم نجوم العرب لا نراه مثلها الا في بطولاتنا العربية .
* وفي الإسكندرية المباراة الفاصلة بين الأهلي والإسماعيلي لمعرفة بطل مصر والله يكون في عون المنظمين.. والله من وراء القصد.
