يدعي السير الكيس فيرجيسون أن مانشيستر يونايتد على موعد مع مباراة سيخلدها التاريخ.وكان مدرب الشياطين الحمر صبيا يراقب من شرفات ملعب هامبدون بارك عام 1960 عندما قدم ريال مدريد أعظم عرض بنهائي الكأس الأوروبية بفوزه على انترانخت فرانكفورت 7/ 3 ومنذ ذلك التاريخ يحلم فيرجسون بإشعال المسرح الكبير بعود ثقاب يظل عالقاً في أذهان العالم لكل العصور.
ويعتقد فيرجسون أن لقاء الأربعاء سيكون النهائي، الحلم معلق»، «أتوقعه رائعاً كوننا نلعب أمام فريق له فلسفة كروية مميزة وناد عريق في تاريخ الكرة، وعندما نؤدي مباراة تحكي قصة الكرة الحقيقية فلابد وأن ترتفع إلى مستوى الحدث ومان يونايتد وبرشلونة قادران على أداء مثل هذه المباريات من واقع نوعية اللاعبين النجوم المشاركين في الحدث، واذا عدنا إلى نتائج النهائيات الماضية نشاهد نتائج هزيلة هدفا يتيم أو التعادل السلبي أو ركلات الترجيح لكن لدي إحساس أن نهائي هذا العام مختلف.
ويقول فيرجسون انه معجب بالمدرب غوارديولا خصوصاً عندما أمطر مرمى ريال مدريد بسداسية تاريخية في الكلاسيكو ثم عاد إلى حالة الاطمئنان عند ذكر الكيفية التي أوقف بها تشيليسي سيل البارسا الجارف رغم خروجه، «تابعت المباراة ضد ريال مدريد فشاهدت أداء خارقاً فأصابتني الكوابيس قائلاً لنفسي وقتها، ياللهول ربما أواجه هذا الفريق في النهائي، ثم أعود مطمئناً عندما أتذكر ما فعله تشيلسي وتعود لنفس الثقة، والواقع أنا سعيد لغوارديولا لأن تجربتي تؤكد عادة فشل اللاعب الذي يتحول إلى مدرب مع فريقه ومع ذلك نجح نجاحاً كبيراً في أول مواسمه بإحراز كأس الملك والدوري الأسباني.
وعن ملعب الأولمبيكو مسرح الموقعة الكبرى يقول، الأولمبيكو مسرح كبير ومناسب لاستضافة النهائي، وأذكر قبل أعوام عشرة لعبنا في ملعب مماثل في برشلونة فأرضية الملعب كانت رائعة حيث بها 94ألف متفرج كانت أمسية رائعة وهذا السيناريو يختلف تماماً عن ملعب موسكو عندما هطلت الأمطار طوال الأمسية وآمل ألا تمطر في روما أمسية الأربعاء.
وعن استعداداته والإثارة التي يعيشها يقول التعلب الاسكتلندي العجوز: «لطالما كان تحت يدي نجوم مميزون وهذا شيء مهم في مثل هذه البطولات فالفوز هو شعار كرة القدم وإذا لم تحقق الفوز فانت خارج اللعبة». ماذا يفعل فيرجسون أمام ثلاثي الرعب الكاتالوني الذي يسعى للفوز والبطولة هي التي تحدد أفضل لاعب في العالم.
