قال الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق ان الانسان مهما تحدث عن شخصية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية لن يوفيه حقه فهو قامة شامخة استطاع بفكره ان يقدم الكثير لوطنه وشعبه، وسباق القفال بهذا الحجم وهذا العطاء تأكيد على اهتمام سموه باحياء التراث وتجديد الذكريات مع صفحة ناصعة في حياة أبائنا واجدادنا.

واعتبر الشعفار خلال الحوار المفتوح الذي أجراه معه استديو (القفال) الذي يبث على قناة دبي الرياضية بمناسبة انطلاق النسخة 19 ان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم صاحب رؤية هادفة ومعين لا ينضب حيث كان شاهداً على نجاح الفكرة التي وصلت اليوم إلى ذروة النجاح في وجود اكثر من 3000 فرد يقدمون لوحة متجددة عن تراث الوطن.

واضاف قائلا ان شباب اليوم يتعلم الكثير من الملحمة التاريخية ويتعرف على تاريخ وطنه ورجاله مما يؤكد ان رسالة سموه وصلت إلى غايتها تماماً وبات الجيل وكل الاجيال يعرفون مدى معاناة ابائهم في الماضي.

ولادة الفكرة

وقال إن الفكرة التي خرجت من قصر سمو الشيخ حمدان بن راشد في زعبيل كان لها تطور سريع ومتصاعد بفضل الدعم والمساندة من سموه والتي كانت بمثابة الوقود الذي مهد للانطلاقة الكبيرة لهذا السباق الذي يقطع اليوم مشواره التاسع عشر ليكون شاهداً على الزمان ورسالة لكل الاجيال ونحن هنا نرفع إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد اسمى آيات الشكر والتقدير على الدعم اللا محدود والمساندة التي كانت كلمة السر في استمرار الحدث.

التكنولوجيا في خدمة الحدث

شكلت تقنية الرؤية الافتراضية ثورة في عالم متابعة المنافسات والبطولات التي تتعلق بالسرعة وذلك لطريقة مراقبة الزوارق او القوارب عبر الأقمار الصناعية وصنع رؤية افتراضية لمواقعها وسرعتها والفارق بين قارب وآخر.

وقد أضاف نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ناحية ايجابية لسباق صير بونعير بإضافة النظام إلى نجاحاته الكبيرة مما اسهم في تسهيل مهم اللجنة المنظمة في مراقبة حركة الزوارق خلال السباق من أجل ضمان الأمن والسلامة فضلا عن تحديد المواقع ومرعفة الترتيب العام.

تغطية متميزة

هناك أمر انعكس بايجابية أيضاً على التغطية التلفزيونية اذ تمكن المشاهدون من التعرف على ترتيب ومواقع القوارب او السفن لحظة بلحظة وبسرعة متناهية عبر الرصد الدقيق وتحديد المسافة بين كل قارب وآخر.

وسيحس المشاهدون اليوم بفارق الامكانيات التي يوفرها هذا النظام الذي اثبت نجاحه في البطولة الماضية ونجح كذلك في البطولات التي تشرف عليها جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) التي يشرف عليها سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية.

(النواخذة) الأبطال في تاريخ (القفال)

يعتبر الفوز بلقب سباق القفال غاية لا يدركها إلا من أثقلته التجارب في هذه المناسبة الكبيرة ومن النادر ان يصل النواخذة إلى هذا الهدف بسهولة وسط مشاركة كم هائل من النواخذة المخضرمين والكبار على الساحة.

وسجل النوخذة ابراهيم علي محمد اسمه كأول بطل في تاريخ السباق الكبير عندما قاد القارب رقم 47 (العوير) للفوز بلقب النسخة الأولى عام 1991 وكان الفوز في النسخة الثانية عام 1992 إلى النوخذة المخضرم عبيد سعيد الطاير الذي قاد القارب رقم 46 (فارس) إلى المركز الأول بمهارة وما زال الطاير ينثر درره من خلال التواجد في سباقات السفن الشراعية حيث يقود في سباق اليوم السفينة رقم 4 (القفاي).

تميز

وكان الامتياز في النسخة الثالثة عام 1993 إلى بطلين لأن المنافسة شملت فئتي 43 و60 قدما حيث قاد النوخذة محمد حسن عبدالله القارب رقم رقم 22 (الازيب) للمركز الأول في فئة 43 بينما تألق النوخذة راشد عبيد الطاير في منافسات 60 قدما وقاد السفينة رقم 36 (منصور) للفوز بالمركز الأول.

وبرز اسم النوخذة احمد راشد مصبح الرميثي في النسختين الرابعة والخامسة عامي 1994و1995 وقاد السفينة رقم 30 (براق) للفوز بالمركز الأول فيما كان التألق في النسختين السادسة والسابعة للنوخذة احمد ثاني مرشد الرميثي الذي فاز بالمركز الأول مرتين على التوالي عامي 1996و1997.

ثنائيات

وكسر النوخذة احمد حسن عبدالله الثنائيات في النسخة الثامنة عام 1998 مسجلاً فوزه الأول مع السفينة رقم 17 (الجيون) في القفال فيما كان الفوز في النسخة التاسعة عام 1999 من نصيب النوخذة سلطان الهاملي الذي قاد السفينة رقم 45 (داس) وفي النسخة العاشرة عام 2000 فاز ماجد المهيري بالمركز الأول عندما قاد السفينة رقم 92 (الرائد).

عودة للسيطرة

وعادت السيطرة إلى السفينة رقم 30 (براق) في النسختين 11و12 عامي 2001و2002 بقيادة النوخذة احمد محمد راشد الرميثي الذي سجل اسمه كنجم جديد في سجل الأبطال وبدأت بعد ذلك انجازات محمد راشد بن شاهين مع السفينة رقم 16 (براق) حيث حصد اللقب ثلاث مرات فيالبطولات 13 و15 و18 اعوام 2003 و2005 و2008 ونجح النوخذة محمد سعيد الرميثي مع السفينة رقم 103 (غازي) في الفوز باللقب مرتين في النسختين 14و16 عامي 2004و2006 بينما كان الامتياز في النسخة 17 عام 2008 للنوخذة احمد راشد السويدي مع السفينة رقم 12 (اطلس).

أرقام في السباق

المسافة من جزيرة صير بونعير إلى جزيرة القمر : 60. 23 ميلا بحريا

المسافة من جزيرة القمر إلى الميناء السياحي : 30. 27 ميلا بحريا

مسافة خط سير السباق الإجمالي : 90. 50 ميلا بحريا.