* خرجت فرقنا الثلاثة الشباب والجزيرة والأهلي تباعاً من تصفيات مجموعاتها في مسابقة دوري أبطال آسيا للمحترفين 2009 من الدور الأول لتكمل خروج الشارقة المبكر وانسحابه في انتظار العقوبات.

* وعلى الرغم من تفاوت مستويات ممثلينا الأربعة فقد كانت آمال جماهيرنا معقودة مؤخراً على «الجوارح الخضر» لحفظ ماء وجه كرتنا الإماراتية بصعودهم إلى الدور الثاني كإنجاز يُحسب لهم إلا أنهم لم يتمكنوا من كسر حاجز التعادل الذي فرضه عليهم مضيفهم بونديكور الاوزبكي سلبياً هناك في أرضهم بطشقند فعادوا بنقطة رفعت رصيدهم إلى «7 نقاط» لم يكن كافياً لاستمرارهم.. والعزاء انهم.. قدموا مستوى أفضل ونافسوا وحاولوا حتى الجولة الأخيرة لإحداث المفاجأة.

* ونتفق مع ما قاله مدربهم البرازيلي سيريزو انهم يستحقون الاحترام على ما قدموه في هذه المباراة الصعبة التي كانوا يحتاجون فيها إلى الفوز ولو بهدف ليتأهلوا علماً بأن غالبيتهم لاعبون صغار السن مازال عودهم أخضر.

* ونشاطر فريق الجزيرة خروجه وهو متعادل للمرة الخامسة على التوالي لسوء الحظ في بعض مبارياته من بينها خسارته الوحيدة والذي كان قد ودع المسابقة قبل هذه الجولة الأخيرة ولم يحصد سوى خمس نقاط التعادل إلا أننا لا نتفق مع ما قاله مدربه براغا إن التعادل أمام الاستقلال الإيراني بهدفين لهدفين لم يكن بسبب هبوط مستوى لاعبيه.. حيث كانوا متفوقين.. ولكن لأن ليس لديه في الفريق طوال القامة!

* وهو ما يتناقض مع النتائج التي حققها الجزيرة هذا العام بلاعبيه القصار ان كان معظمهم كذلك. والتي جعلته منافساً على بطولة أول دوري للمحترفين حتى الجولة الأخيرة!.

* أما ما حدث للفريق الأهلاوي الذي لعب بالتشكيلة الثانية. أو بما أطلق عليها «كتيبة الطواريء» أمام ضيفه فريق سابا باتري الإيراني باستاد راشد أول من أمس من هزيمة «دراماتيكية» في مباراتهما الأخيرة آسيوياً أيضاً شيء لا يُصدق!!

* لقد تقدم بثلاثية حتى «الدقيقة 65» اثنان منها من ركلتي جزاء سددهما بنجاح سالم خميس وصلاح عباس في الشوط الأول وأكملها ميلاد ميداوودي بعد دخول إسماعيل الحمادي بدقيقتين بديلاً لأحمد خليل.. بتمريرة ذكية منه فظننا جميعاً أن الكتيبة الحمراء ستزيد من غلتها من الأهداف.

* ولم يكد المدرب هاشيك يدفع بالمهاجم باري بديلاً لمهندس الوسط سالم خميس حتى بدأ انهيارها كأنها هي المغلوب على أمرها ومنيت شباكها بالأهداف الثلاث وليس فريق سابا باتري الذي قلب النتيجة رأساً على عقب وأنهاها بخماسية قاسية.

كلمات لها ايقاع

* ليس أمام الأهلاوية سوى التعويض بالفوز بدرع المحترفين الذهبي. والتأهل لمونديال أبوظبي يوم بعد غدٍ لاسعاد جماهيرهم.

Ktaha80@yahoo.com