* زرت أمس مركز إعداد القادة الرياضيين لبحث مقر لجنة الإعلام الرياضي، ويقع المركز في المنطقة الرياضية التي تضم عدداً من المنشآت الرياضية، منها جمعية بيوت الشباب ونادي دبي للاحتياجات الخاصة بنفس الشارع الكائن في منطقة القصيص، وهنا أتذكر أيضاً عدداً من الاتحادات الرياضية التي كان مقرها في بداية قيام الدولة (الطائرة واليد والطاولة).
فلا أنسى تلك الأيام الجميلة التي مرت عليّ شخصياً لأنها كانت منبع الحصول على الأخبار أيام افتقدنا النت والفاكس والهاتف والجوال عندما نذهب للحصول على المعلومات، ليس كما يحصل اليوم، الأخبار تأتيك من كل حدب وصوب ، ولا تنشر بسبب اهتمامنا ب(المجنونة) ـ الكرة ـ وحدها وبقية الرياضات الأخرى (ميتة).. والمكان قريب من ناديي الأهلي والشباب اللذين تنتظرهما جولة حاسمة يوم الاثنين المقبل.
حيث تتجه الأنظار إلى استاد مكتوم بن راشد بملعب الجوارح، والتي على ضوئها تتحدد مسيرة بطولة أول دوري للمحترفين بعد أن خرجت فرقنا الأربعة مكسورة الجناح من دوري أبطال آسيا لنؤكد أننا محليون فقط.. أقول علينا عدم المكابرة واتركوا التألق للغير، فما قلته قبل يومين، أكرره بأن الفرق السعودية استفادت من الاحتكاك القوي والمستمر والدائم، ويكفي صدارتها لكل المجموعات.. فلا اعتذارات ولا انسحابات في قواميسها، على عكسنا، نحن نعتذر وننسحب، وكل شيء عادي، بينما هناك، كما أشرت، إن الأمور هناك تختلف كلياً، لأن جهة صنع القرار بيد جهة واحدة فقط لا غير!!
* نعود للزيارة، حيث شاهدت مركز الطب الرياضي مزوداً بكل الأجهزة، وله إسهامات كبيرة مع الهيئات الرياضية وفق منهج علمي تخصصي. ولكن بعد أن اطمأننت على مقر لجنتنا الإعلامية، حيث وافقت الهيئة بتخصيص مكان نبدأ به خطواتنا بالتعاون مع مركز القادة، الذي يتولى الإشراف عليه صديقي العقيد عبدالملك جاني أميناً عاماً، والذي رحّب بتقديم كل الدعم والمساهمة والتنسيق لبناء علاقة قوية بين اللجنة والمركز مستقبلاً..
وبالمناسبة جاني كان أحد نجوم الكرة الطائرة الإماراتية، فلا أنسى يوم تخرجه من الجامعة المصرية مع زميلة ـ طيب الذكر ـ يوسف الملا عام 1982 من جامعة حلوان المصرية كلية التربية الرياضية، وتخرج العبدلله من الثانوية العامة بسنتين أجرى لنا المرحوم فاروق راشد لقاء تلفزيونياً بقناة دبي عبر البرنامج الرياضي الأسبوعي.. وأسعدني أن المركز يتمتع بإمكانات كفيلة بدعم الرياضة الإماراتية إذا استثمرت برامجه وخططه السنوية بشكلها الصحيح. فالظروف متوافرة، تحتاج فقط إلى تحريك المياه الراكدة، وهو ما يسعى إليه المعنيون بالأمر.
* وعند جولتي في المركز الطبي مع الدكتور فرحان فضلون، وهو من تونس الشقيقة، ومن كفاءاتها الطبية، وله تجربة إعلامية قوية عندما أشرف على إعداد برنامج الأحد الرياضي في التلفزة التونسية بجانب عمله كأستاذ جامعي شاءت الصدفة بأن التقي مع أستاذي الفاضل جمعة غريب. فالموقف مؤثر، حيث قبّلت رأس بو منصور لأنه يعني لي الكثير، فقد علّمني تلميذاً في المرحلة الابتدائية، ودرّبني صغيراً في نادي النجاح، قبل اندماجه مع الأهلي في بداية السبعينات. فالموقف مؤثر ويوم لا ينسى عندما وقفت أمامه في غرفة العلاج الطبيعي، ومن باب الوفاء أذكره لأنه كان من المخلصين الذين قلّما تجدهم اليوم.
