كان لبعض رجال الإعلام تجارب غنية مع سباقات القفال طوال مسيرة هذا الحدث الذي بدا عام 1991 حيث برزت العديد من الأسماء التي سطعت في مجال الإعلام وعبر تلفزيون دبي وقناة دبي الرياضية التي لا تزال تثري الساحة المحلية بأروع الملاحم.
من بين هؤلاء النجوم كان راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية واحد المهتمين بالرياضات البحرية والذي ظل لصيقا بالحدث منذ ولادته كمخرج مبدع والى حين توليه لمنصب مدير قناة دبي الرياضية التي تتميز بضخامة الإنتاج البرامجي الأمر الذي وضعها على القمة.
ويقول راشد أميري الرجل الذي عاصر انطلاقة هذا الحدث التراثي منذ ولادته وحتى الآن وواحد ممن تحملوا عبء إخراجه وتقديمه لعشاق التراث: لعل تواجدي منذ بداية انطلاقة هذا الحدث هو الذي دفعني للتعرف على واقع ما كان يتحمله الأجداد وهم يبنون حضارة هذا البلد... لقد أجبرنا القفال لدفع عقارب الساعة إلى الوراء.. وفتح الستار عن حقبة الأبيض والأسود..وهي الحقبة التي وان لم نعشها..
فقد لمسنا مدى المعاناة التي تكبدها الأجداد من أجل أن نحيا نحن ... لقد فتح القفال مداركنا لحجم التركة التي ورثناها منهم وبالتالي من الواجب الجهر والإشهار بتلك التركة لأجيال اليوم لتكون المثال والقدوة في بناء الحاضر والمستقبل بنفس العزيمة ...لذا نحن كقناة دبي الرياضية نتعامل مع الحدث كرسالة وفاء وعرفان لمن بنى الحضارة.
ولا ينسى جمهور المتلقين ثاني جمعة بالرقاد فهو إعلامي مبدع قدم الكثير من خلال ظهوره على الساحة الاعلامية وكذلك الساحة الرياضية سواء في النادي الأهلي او قيادته لمجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات الخاصة.
ويقول بوعيلان إن دور راعي السباق وصاحب الفكرة في إطلاق شعلة الحدث سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية أسهم بالتأكيد في إثراء البطولة ليس على صعيد المتسابقين بالطبع وإنما رجال الإعلام الذين تمكنوا بفضل الاستمرارية من اكتساب تجارب جديدة والتعرف على ثقافة حقيقية في البيئة البحرية.
واعتبر ثاني جمعة ان تجربته الشخصية مع القفال غنية جدا فقد عايش السباق منذ انطلاقته الأولى والتي شهدت معاناة حقيقية تلونت بلذة غير اعتيادية خاصة وان المنافسة كانت تنقل على الهواء مباشرة ودون فواصل او انقطاع مما يعطي المعلق فرصة لإبراز مقدراته ولا أنكر إننا عانينا في البداية بسبب عدم إلمامنا بقوانين الآلة والسفن لكن الأمر أصبح سهلا مع مرور الزمن.
وأضاف ان علاقته بالبحر ممتدة شانه شان أي فرد في مجتمع الإمارات وقد كان حريصا للالتصاق بالتراث والتعلم ناشدا الطريق نحو الأفضل مشيدا بإسهامات راعي الحدث ودوره في ايصال رسالة عظيمة للأجيال في تنظيم ورعاية السباق.
بطل العالم في الزوارق السريعة يسعى لانجاز جديد
يسعى بطل العالم في سباقات الزوارق السريعة (الفئة الأولى) وقائد الزورق رقم 3 (فزاع) في بطولة العالم بطلنا عارف الزفين لتسجيل انجاز في مسيرته الرياضية عندما يتأهب إلى قيادة السفينة رقم 66 (برج العرب) خلال سباق الغد من اجل تحقيق انجاز جديد في مسيرته الرياضية. وشارك الزفين في معظم جولات الموسم الحالي لكن الحظ عانده كثيرا في الجولتين الرابعة والخامسة بعدما كان متصدرا في بعض المراحل.
ويرتبط الزفين بعلاقة حب عميقة مع البحر ويعشق الرياضات البحرية لدرجة الوله حيث مارسها جميعها وأبدع كثيرا مع الزوارق السريعة حتى أصبح متسابقا محترفا مع مؤسسة الفيكتوري تيم حاليا حيث توج مسيرته بلقب بطولة العالم عام 2007 واستهل الموسم الحالي بفوز أول في جولة الدوحة مع زميله نادر بن هندي.
الرميثي: القمة محجوزة للكبار و(غازي) قادم لمكانه
يعد احمد سعيد سالم الرميثي احد ابرز النواخذة المشاركين في الأنشطة البحرية التراثية وأكثرهم تميزا في تحقيق النتائج، فالمراكز الأولى في الترتيب العام ستكون محجوزة للسفن الكبار، والتي سجلت نتائج جيدة هذا الموسم وفي المواسم الماضية مشيرا إلى ان التنافس سينحصر بين السفن 16 و30 و83 و103 و12 لحصد اللقب الكبير.
وقال ان طاقم السفينة رقم 103 (غازي) والتي سيقودها كنوخذة جاهز لسباق الغد منوها إلى أنهم يهدفون إلى اقتحام القمة واستعادة الذكريات الجميلة بالفوز بلقب النسخة 19 مثلما حدث معه عامي 2004 و2006 واللتين فاز فيهما باللقب الكبير.
