اختيار الفارس القدير أحمد الكتبي كقائد لفرسان العالم في بطولة «شيرجاركب» والتي ستقام 8 أغسطس المقبل بمضمار أسكوت بإنجلترا، يعتبر تشريفاً لدولة الإمارات وإنجازاً جديداً يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تحققت في سباقات الخيل العالمية.

وكان الكتبي قد خطف الأضواء العام الماضي في المضامير الإنجليزية وخاصة في مهرجان رويال اسكوت عندما انتزع الفوز في سباق «باكينجهام ستيكس» ليصبح أول فارس عربي ينال هذا الشرف في المهرجان الملكي بمضمار أسكوت.

فخر وإعزاز

الفارس الرائع الكتبي أعرب عن فخره وإعزازه بنيله هذا الشرف في حديث أجراه معه «البيان الرياضي» هاتفياً من لندن. وأضاف قائلاً: إن قرار اختياره قائداً لمنتخب فرسان العالم يعتبر شرفاً كبيراً له ولدولة الإمارات ويضعه أمام مسؤولية كبرى خاصة وأنه سيكون كابتن الفريق الذي سيكون في مواجهة نخبة فرسان العالم الذين يمثلون أوروبا، بريطانيا وأيرلندا.

وقال الكتبي إنه سيسعى جاهداً حتى يكون في موضع الثقة وألا يخيب ظن من اختاروه لتمثيل العالم في هذه البطولة الكبرى. وأضاف قائلاً إن عشاق السباقات من مختلف أرجاء المعمورة سيكونون متابعين للبطولة ولذلك فإنه سيكون محط الأنظار وسيعمل كل ما في وسعه لتقديم أفضل مالديه من عرض.

وقال الكتبي إنه فخور بمشاركته للمرة الأولى في بطولة «شيرجاركب» وتمثيل الدولة والعرب أمام الأقوياء والعمالقة. وأضاف بأنه واثقاً من قدرات فرسان الفريق خاصة وأن الفارس الياباني هيرويوكي يملك تاريخاً مشرفاً من الإنجازات في بلاده. وكذلك الحال بالنسبة للفارس الهندي ماليش الذي نال العديد من الألقاب في السباقات الكبرى.

وتمنى الكتبي أن يحالفهم التوفيق في تحقيق نتائج مشرفة في السباقات الخمسة لينالوا أعلى رصيد من النقاط. وبالنسبة لمشاركاته المقبلة في السباقات الكبرى بإنجلترا أجاب الكتبي قائلاً: تنتظرني العديد من السباقات الكبرى وأبرزها في يوم الديربي الإنجليزي بمضمار أبسوم، ثم المشاركة الكبرى في مهرجان رويال أسكوت والذي حظيت بشرف الفوز في اليوم الأخير منه العام الماضي، وسأسعى حثيثاً لتسجيل الفوز في أكثر من سباق.

وقال الكتبي إنه يعلم مدى الضغوط التي سيواجهها لتقديم الأفضل خاصة. بعد النتائج الرائعة التي حققها في كأس دبي العالمي. ولذلك فإنه سيسعى لتطوير مستواه ومنافسة الأقوياء خاصة وأن الصراع سيكون شرساً في الموسم الأوروبي.

مليح البسطي: الكتبي شرقنا ويستحق الاختيار

أعرب مليح لاحج البسطي عضو مجلس إدارة هيئة الإمارات لسباق الخيل عن سعادته باختيار الفارس أحمد الكتبي لقيادة منتخب نجوم العالم في بطولة شيرجار كب 2009 بمضمار اسكوت أغسطس المقبل. وأضاف قائلاً في تصريح لـ «البيان الرياضي» إن اختياره فخر لنا ولدولة الإمارات حيث يعتبر أول فارس مواطن ينال هذا الشرف الرفيع.

وقال البسطي إن اختيار الكتبي لرئاسة الفريق لم يكن خبط عشواء بل جاء نتاجاً للانجازات التي حققها في كأس دبي العالمي بالفوز في شوطين جروب «1» هذا إلى جانب نتائجه الرائعة في مختلف المضامير الانجليزية.

وقال مليح البسطي إن الفارس الكتبي يستحق كل التقدير والاحترام خاصة وأنه يعتبر مشرفاً لبلده وساهم في إعلاء شأنها في المحافل والمضامير العالمية. وتمنى البسطي أن يحالف الكتبي الحظ والتوفيق في تقديم نتائج مشرفة خاصة وأنه سيكون محط أنظار العالم باعتباره سيقود فريق النجوم في مواجهة أوروبا وبريطانيا وايرلندا.

اغتيال «شيرجار» 1983

المهر الأسطورة «شيرجار» والذي سُميت البطولة باسمه، جاءت ولادته في عام 1978، ويتحدر نسله من «جريت نيفيو» ونال «شيرجار» لقب الديربي الإنجليزي عام 1981 مسجلاً فوزاً تاريخياً حيث تفوق بفارق عشرة أطوال عن أقرب منافسيه، وهذا ما لم يحدث طوال 228 عاماً من عمر الديربي.

وهذا الإنجاز منح الأسطورة لقب أفضل حصان في أوروبا عام 1981. وجاء اعتزاله في سبتمبر من العام نفسه. وبعد عامين من اعتزاله لتحسين النسل، وتحديداً في يوم 8 فبراير 1983 تم اغتياله في باليماني ستد في كاونتي كيلدير بايرلندا بواسطة قناص لم يُكتشف حتى الآن. وكانت هذه الحادثة مصدر إلهام بالنسبة للعديد من الكتّاب لإصدار الكثير من الكتب حولها إلى جانب الأفلام.

حادثة اغتيال أنتجت كفيلم بطولة إيان هولم وميكي روركي وإخراج دينيس ليوسون.

انطلاقة «شيرجاركب» بمضمار جودوود 1999

بدأت انطلاقة بطولة «شيرجاركب» عام 1999 بمضمار جودوود، وكانت المنافسة بين فريقي أوروبا والشرق الأوسط. وأعلن بيتر سافيل رئيس مجلس السباقات البريطانية عن انطلاقة المسابقة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في فندق شيرشيل بمنطقة بورتمان سكوير. وقال سافيل في حديثه: إن السباقات تجعلنا نتابع وننضم لفعالياتها واجتماعاتها. ولكنها للأسف تفتقد إلى روح المنافسة الجماعية. والتي ستكون مشابهة لبطولة «رايدركب» للغولف.

وقد اشتملت البطولة الأولى على ستة أشواط لمسافة 1200 متر للخيول عمر 3 سنوات، الميل والميل والنصف للمهرات عمر 4 سنوات وأكثر، إلى جانب مسافة 1400 متر و2000 متر. ويتم احتساب النقاط كالتالي: البطل الحائز على المركز الأول ينال 15 نقطة. الوصيف يحصل على 10 نقاط، الثالث 7 نقاط، الرابع ينال 5 نقاط، الخامس يحصل على 3 نقاط، ثم السادس وينال نقطة واحدة.

نظام البطولة

يشارك في البطولة عشرة فرسان من مختلف أنحاء العالم، بحيث تتاح الفرصة لكل فارس بالمشاركة في خمسة أشواط، ويمثل فارسين أو ثلاثة كل فريق في الشوط الواحد.وسيتم احتساب مجموع النقاط للفرق والفردي عقب ختام الأشواط الستة.

فريق أوروبا نال اللقب 2008

نال فريق فرسان أوروبا لقب بطولة الفرق، وتكون من الفرنسي جير الدموس «قائد الفريق»، الإيطالي ميركو ديمورو الحائز على بطولة الفرسان 5 مرات بإيطاليا، ثم التركي هاليس كاراتيس أبرز الفرسان في بلاده. وتكون فريق نجوم العالم من اليابان يوتاكا تاكي «كابتن». إلى جانب الأميركي روسيل بازي، ثم البرازيلي جورجي ريكاردو .

نجوم العالم أبطال 2007

وكان فريق نجوم فرسان العالم قد نال اللقب عام 2007، حيث حصل على 86 نقطة يليه الفريق الأيرلندي برصيد 66 نقطة، ثم الفريق البريطاني برصيد 58 نقطة، فيما جاءت أوروبا في المركز الرابع برصيد 42 نقطة.

بهاء الدين عطا