يثير صحافيون بعد بروز مؤشر على أن بقاء المدرب الفرنسي أرسين فينغر المطول على رأس الجهاز الفني لفريق أرسنال قد قارب على الوصول إلى المحطة الأخيرة بعد تصريح علني له مجيباً عن سؤال بهذا المعنى، فقال: «إن الانتقال إلى ريال مدريد قد يكون مثيراً للاهتمام تحت إدارة الرئيس فلورنتينو بيريز».
وتطايرت الأخبار في فرنسا أن الرئيس الملكي السابق قد يعود إلى الكرسي الساخن مجدداً، كما شوهد خلال اجتماع مطول مع فينغر، ثم خرج من الاجتماع معلناً أنه يسعى لاقناع الفرنسي الانضمام إلى النادي الملكي الموسم المقبل كجزء من مشروع هائل يخطط له لإعادة الفريق إلى حقبة الجلاكتيكوس السابقة. وكانت أول محاولة لإغراء فينغر الالتحاق بالنادي الملكي قد وقعت قبل أربعة أعوام، ومنذ ذلك التاريخ توالت اتصالات الريال مع الثعلب الفرنسي، وعادة ما يستبعد فينغر هذه النقلة، لكنه خرق العادة خلال تصريح أدلى به إلى قناة «تيلي فوت» التي يعمل محللاً لها بقوله: «في وجود فلورنتينو بيريز وبرنامجه الذي طرحه، فهذا يجعل مدربي العالم متلهفين للعمل في هذه الظروف الممتازة».
وبسؤاله هل يوافق على الانتقال إلى النادي إذا فاز بيريز برئاسته، قال: «عادة أحترم عقودي إلى نهايتها، وعقدي مع أرسنال حتى 2011».وكانت المرة الأولى التي لا يأتي جواب فينغر عن هذا السؤال بتأكيده البقاء مع أرسنال، والواقع أن توقيت هذه الإجابة أثار القلق لدى مجلس إدارة النادي اللندني الذي يدرك أنه خرق عقده مرة واحدة طوال مشواره التدريبي عندما ترك فريق نانسي إلى موناكو عام 7891، والآن هناك شواهد على تداعي مقاومة فينغر بعد أن دخل موسمه الرابع دون تحقيق أي بطولة على ملعب الإمارات. والآن ينقسم الجدل حول رحيله بين مؤيد ومعارض.
محمد سيف النصر

