ذكرت صحيفة «ماركا» الرياضية الإسبانية امس الأربعاء ان نجم المنتخب الأرجنتيني وبرشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، ليونيل ميسي رفض عرضا سخيا من مانشستر سيتي الانجليزي. واكدت الصحيفة ان مبعوثين من النادي الانجليزي الذي اشترته شركة اماراتية عرضوا دفع الشرط الجزائي في العقد الموقع مع برشلونة وقيمته 150 مليون يورو، واجراً سنويا للاعب يصل الى 10 ملايين يورو. واشارت الصحيفة الى ان ميسي (21 عاما) الذي اكد مرارا انه يريد البقاء في برشلونة، رفض العرض فورا كما رفض مؤخرا نجم ريال مدريد راوول غونزاليز عرضا مماثلا.
ونفى مانشستر سيتي ان يكون قدم عرضا لضم راوول، لكن التكهنات تتواصل حول شراء اللاعبين الذين ينوي مانشستر ضمهم لجعل مانشستر سيتي احد اهم واكبر الاندية في الدوري الممتاز. من جانبها، اعتبرت صحيفة «إس» الصادرة في مدريد ان الارجنتيني سيرجيو اغويرو والاوروغوياني دييغو فورلان مهاجمي اتلتيكو مدريد ودافيد فيا مهاجم فالنسيا يدخلون ضمن اولويات مانشستر سيتي.
حذر الشغب في روما
قالت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية انه من المتوقع سفر نحو عشرة آلاف مشجع لفريق مانشستر يونايتد الانجليزي الى العاصمة الايطالية روما بدون تذاكر قبل المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم أمام برشلونة الاسباني الاسبوع المقبل. وفي بيان اول من أمس الثلاثاء حذرت وزارة الخارجية الجماهير من اتخاذ طرق بعينها داخل المدينة تقود الى الاستاد الاولمبي لتجنب وقوع أي اضطرابات قد تغلف أجواء المباراة.
وهناك العديد من حوادث الطعن والمعارك والسرقات شملت مشجعين أجانب في روما في السنوات الماضية وحثت وزارة الخارجية البريطانية مشجعي مانشستر يونايتد على اتخاذ كافة الاحتياطات. وحذرت وزارة الخارجية من انه لا يجب استقلال المترو الى بياتسالي فلامينيو أو استخدام جسر بونتي دوكا داكوستا حيث سبق ان وقعت اضطرابات في هذه المسارات الى الاستاد في عدة مناسبات. وكان الاتحاد الاوروبي لكرة القدم قد هدد قبل مباراة مانشستر يونايتد مع روما بدور الثمانية العام الماضي بنقل نهائي البطولة عام 2009 من العاصمة الايطالية اذا تكررت أحداث العنف التي وقعت خلال آخر زيارتين للفريق الانجليزي الى روما.
ولم تحدث اي اعمال عنف في هذا اللقاء لكن مشجعي فريق انجليزي اخر هو ارسنال تعرضوا لهجوم قبل أن ينجح الفريق اللندني في اقصاء روما من دوري أبطال اوروبا في مباراة الاياب لدور الستة عشر في مارس الماضي. وقالت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية في بيان انها تشعر بالقلق من عدد الجماهير التي ستسافر الى ايطاليا والتي قدرتها بنحو 30 ألفا. ومن المتوقع أن يسافر 20 ألف مشجع وفي حوزتهم تذاكر لحضور اللقاء.
وأضافت وزارة الخارجية «بينما شهد اللقاء النهائي لدوري أبطال اوروبا الموسم الماضي في موسكو سلوكا نموذجيا من المشجعين البريطانيين تشعر وزارة الخارجية بالقلق من أن العدد الكبير من الجماهير الذين سيسافرون الى روما قد يؤدي الى مخاوف تتعلق بالسلامة في العاصمة الايطالية».
وتابعت «ولذلك تتعاون وزارة الخارجية مع السلطات الايطالية لوضع خطط أمنية صارمة بالإضافة الى تقديم نصائح للمشجعين قبل السفر». وقالت وزارة الخارجية أيضا ان الاثارة الناتجة عن «النهائي الحلم» بين اثنين من أبرز الاندية الاوروبية شهرة ونجاحا ستؤدي الى المزيد من قرارات السفر في اللحظة الاخيرة الى روما الاسبوع المقبل وهو بالتالي سيزيد من احتمالات مواجهة المشجعين البريطانيين لصعوبات. وأضاف البيان «واحد من كل خمسة بريطانيين يهمل في اصدار وثيقة تأمين على السفر وهذا العدد يزيد على نحو مفاجئ عن طريق التخطيط في اللحظة الاخيرة والبقاء لمدة قصيرة».
وتابع «تشعر وزارة الخارجية بالقلق بالتحديد من أن الظروف الاقتصادية الحالية تعني أن عددا أكبر من المشجعين سيقرر عدم اصدار وثيقة تأمين على السفر. قد يؤدي ذلك الى عواقب كارثية على المشجعين المسافرين لأن التعرض لكسر في الساق في روما سيكلف نحو 2500 جنيه استرليني ـ ثلاثة آلاف دولار ـ من أجل العلاج بدون تأمين».
وقال جياني اليمانو رئيس بلدية روما نحن سعداء باستضافة مثل هذا الحدث الرائع وبذلنا جهدا شاقا للتأكد من أن كل الزائرين لن يواجهوا أي متاعب وسيستمتعون بوقتهم في مدينتنا. روما ترحب بالمشجعين البريطانيين بأذرع مفتوحة ونتطلع الى الاحتفال معا بهذا المهرجان الرياضي.
(رويترز)
