جاء من العين إلى الوصل وهو يحلم بتحقيق 3 أهداف، العودة لتشكيلة منتخب الإمارات والفوز مع الوصل بالمركز الرابع للائحة ترتيب فرق دوري المحترفين بنسخته الأولى ـ على اقل تقدير ـ واللعب ضد فريقه السابق، الزعيم!
ولكن علي مسري نجم دفاع فريق الوصل الأول لكرة القدم والمعار من الزعيم إلى فهود زعبيل حتى نهاية موسم 2008 -2009، لم يحقق أيا من أهدافه الثلاثة، فلا عاد للأبيض ولا فاز مع الوصل بالمركز الرابع ولا لعب ضد العين!
وكما خرج فريقه الأصفر من مولد الموسم بخفي حنين، فان مسري أيضا، خرج من الموسم خالي الوفاض، وهذا ما يؤكده مسري نفسه، (نعم، لم أحقق أهدافي في تجربتي مع الوصل، ولكني عازم على تحقيقها في الموسم المقبل في حال الاستمرار مع الوصل ولكن ليس بصيغة الإعارة)!
مسري وفي أجواء حركة انتقالات اللاعبين خصوصا المواطنين، أكد انه باق مع الوصل بنسبة 60% كاشفا النقاب عن انه قد تلقى عروضا عدة من أندية محلية ولكن الأولوية للإمبراطور الأصفر الذي ما زال طريقه إلى منتخب الإمارات الأول، معلنا عن أن حب الوصل يجري في عروقه وانه يفتخر بانتمائه إلى القلعة الصفراء. فإلى تفاصيل الحوار مع علي مسري الذي نستطيع تأكيد انه سيكون وصلاويا وبنسبة 100 % في ضوء الرغبة الوصلاوية الحالية بتجديد التعاقد معه وليس إعارته!
شيء جديد
معروف انك معار من العين إلى الوصل حتى نهاية الموسم الحالي، هل هناك شيء جديد بهذا الشأن، بمعنى باق أم راحل عن الوصل؟!
حتى الآن، باق مع الوصل بنسبة 60 %.
ولماذا ليس 100 % ؟!
يضحك، لان هناك مفاوضات قد بدأت أول من أمس حيث قدمت طلباتي وانتظر الرد وفي ضوء ذلك الرد، يتحدد مصيري.
هل لديك طلبات محددة؟
أكيد، ولكنها ليست تعجيزية أبدا.
ما هي أهم تلك الطلبات؟
أن لا يكون التعاقد بصيغة الإعارة لأني ابحث عن الاستقرار مع الفريق الذي أمثله وهذا له انعكاس مهم على مستوى عطاء اللاعب مع فريقه.
حتى 2010
ومتى ينتهي عقدك مع العين؟
عقدي مع العين ينتهي في 2010
وهل لديك عروض أخرى؟
نعم، لدي عروض من أندية عدة في دوري المحترفين.
ولمن الأولوية؟
للوصل
ألا تفكر بمستقبلك وفقا لمقولة، نحن في زمن الاحتراف؟!
لا ضير في أن يفكر اللاعب بمستقبله ولكن يجب أن يكون هذا التفكير متوازنا.
ماذا تعني بالتفكير المتوازن؟
أن يقدر اللاعب، قيمة (الفانيلة) التي (يرتديها) رغم ترديد مقولة، إننا في زمن الاحتراف ولابد من تأمين مستقبل اللاعب.
القلب لا يسع حبيبين
وإذا جاءت القيمة المالية للعروض الأخرى أعلى من عرض الوصل، هل ستتمسك بمنح الأولوية للوصل؟
ـ نعم، الأولوية للإمبراطور الوصلاوي لان حبه صار يجري في دمي ووجودي في الوصل مصدر اعتزاز كبير لي وافخر بانتمائي للقلعة الصفراء التي صارت بيتي الثاني.
وماذا عن العين؟!
مازلت أحبه
ولكن القلب لا يسع لحبيبين في آن واحد، أليس كذلك؟!
يبتسم، مازلت احمل (معزة) خاصة للعين، ولكني وفي جدا للمكان الذي أنا فيه وطالما أنا الآن أو مستقبلا مع الوصل، فانه يتوجب علي أن أكون وفيا له!
ماذا كنت تريد أن تحقق من مجيئك إلى الوصل؟
كنت أريد تحقيق 3 أهداف رئيسية.
وهي؟
العودة للمنتخب والفوز مع الوصل بالمركز الرابع لدوري المحترفين على اقل تقدير حتى نتواجد في الآسيوية في الموسم المقبل واللعب ضد العين.
ولكن ومع اقتراب الموسم من نهايته، لم تحقق أي من أهدافك الثلاثة؟
نعم، للأسف هذا ما حصل ولذلك اعتبر أني لم أحقق أيا من أهدافي في تجربتي مع الوصل.
وهل مازال الوصل بوابتك للمنتخب؟
نعم، مازال الوصل طريقي إلى المنتخب إن شاء الله تعالى وأنا عازم على تحقيق ذلك في الموسم المقبل في حال الاستمرار مع الفهود ولكن ليس بصيغة الإعارة!
كيف ترى المحصلة التي خرج بها الوصل من موسم 2008 -2009؟!
للأسف، محصلة غير مرضية لطموحات أبناء نادي الوصل.
وما الأسباب؟
عدم الاستقرار الفني وحجم عطاء المحترفين الأجانب، هما ابرز الأسباب التي أدت إلى أن يخرج فريق الوصل بهذه المحصلة غير الطيبة.
وماذا يخبئ الوصل للموسم المقبل؟
اعتقد أن الموسم الحالي هو الأسوأ لفريق الوصل منذ فترة ولن يمر الوصل بحالة سيئة في المواسم المقبلة كما هي حالته السيئة في موسم 2008 -2009، ولذلك أرى أن الموسم المقبل سيكون هو موسم الوصل.
هل هي رسالة اطمئنان لكل الوصلاوية بأن القادم سيكون أفضل للفريق الأصفر؟
اعتقد ذلك وأحب أن أقول.. انتظروا الوصل في الموسم المقبل.
حوار ـ علي شدهان
