تصاعدت أزمة قضاة الملاعب الذين اتخذت لجنة الحكام في اتحاد الكرة قرارا بإعفائهم من التحكيم في دوري المحترفين حيث هدد الحكام باعتزال هذه الهواية بعد أن فقدوا الحافز في الترقي والمشاركة في إدارة هذه المسابقة الكبرى ولكن أرجأ الحكام الإعلان عن قرار الاعتزال حتى تتم مقابلة رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي بعد أن طلبوا رسميا مقابلته في طلب تم إيداعه الأمانة العامة للاتحاد.
يذكر أن لجنة التحكيم باتحاد الكرة قد اتخذت قرارا في وقت سابق باستبعاد ثمانية حكام من إدارة مباريات في دوري المحترفين وهم: عبد الله كرم وعبد الواحد خاطر وبدر عبد الله ووليد علي وفيصل القحطاني وعلي الملا وحسن عبد الله وعبد الله اسحاق
بانتظار قرار الرئيس
احد المستبعدين يقول: أننا خدمنا اللعبة علي مدي سنوات عدة علي الرغم من الصعوبات التي تواجهنا إلا أننا تحملنا كل المشاقة والصعاب من اجل وجود حافز نراه جيدا وهو المشاركة في إدارة مباريات دوري المحترفين والذي نراه فرصة لإثبات وجودنا وكفاءتنا، ولكن بعد زوال هذا الحافز أصبح الأمل لدينا في الاستمرار في مزاولة هذه الرياضة والابتعاد عنها ولكن احتراما لشخص رئيس الاتحاد أرجات اتخاذ القرار حتى تتضح الصورة بشكل جيد من خلال هذا اللقاء الذي نأمل أن يتم خلال الأيام المقبلة.
لجنة الحكام أصابتنا بالإحباط
حكم آخر يقول: لجنة الحكام ذبحتنا بهذا القرار وأصابتنا بالإحباط من خلال قرارها إبعادنا عن المشاركة في إدارة منافسات دوري المحترفين واعتقد أن القرار شابه نوع من التسرع ولذلك نحن ننتظر لقاء رئيس الاتحاد وبعد ذلك سيكون لنا القرار بالاستمرار من عدمه.
رئيس لجنة الحكام من جهته وعلي هامش ورشة المراحل السنية يقول أن رئيس الاتحاد متفهم لظروف القرار الذي اتخذته اللجنة والذي تهدف من ورائه إلى إفساح المجال أمام العناصر الشابة التي نرى أنها تفيد التحكيم والدخول في القائمة الدولية ولذلك لابد من منحهم الفرصة للعب وإدارة المباريات حتى يصلون إلى هذا الهدف خاصة وان عدد من الحكام المتميزين سوف يخرجون من القائمة الدولية خلال السنوات القليلة المقبلة لعامل السن ولابد أن نعد البديل من الآن.
وقال رئيس لجنة الحكام إننا لن نستبعد هؤلاء من إدارة المباريات بل سيتم إسناد العديد من المباريات لهم في مسابقات الاتحاد العديدة لأنهم من أسرة التحكيم ونعتز بهم ولكن ما دفعنا إلى ذلك هو صالح التحكيم ذاته خاصة وان عدد من هؤلاء تعدوا سن ال35 عاما ولابد من السعي إلى التجديد والاعتماد علي العناصر الشابة التي نري أنهم لهم مستقبل دولي في هذه المهنة.

