أكد يوسف عبدالله أمين عام اتحاد الكرة أن الاتحاد الآسيوي لن يخفض عدد المقاعد المخصصة للمشاركة في دوري أبطال آسيا وهي ثلاثة مقاعد ونصف بناء على قرار الشارقة بالانسحاب من البطولة لظروفه الخاصة والتي تتعلق بوضع الفريق الصعب في مسابقة الدوري المحلي، وقال: الإمارات ستشارك في الدورة الجديدة بنفس مقاعدها، ولكن الاتحاد يقوم الآن بعمل دراسة عن المعايير التي يجب أن تتوافر في من يمثل الدولة خلال النسخة الجديدة.
من جهة أخري أحالت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملف قضية انسحاب نادي الشارقة للجنة الانضباط وذلك لتطبيق لائحة العقوبات على الفريق، بعد إعلانه الانسحاب من بطولة دوري المحترفين الآسيوي لعام 2009 ووفقا لمصدر خاص للبيان الرياضي فإن لجنة الانضباط ستجتمع الشهر المقبل لإعلان القرار النهائي بشأن العقوبات القانونية على فريق الشارقة وقد المح المصدر إلى أن عقوبات مالية تصل لحوالي المائة ألف دولار ستكون حتمية الدفع من قبل الشارقة إضافة إلى الحرمان من المشاركة الاسيوية لمدة عامين.
المصدر ذكر أن الاتحاد الاسيوي سيأخذ بعين الاعتبار كافة المصاريف التي دفعها الاتحاد، والتي تتضمن تذاكر السفر المصروفة للفرق القادمة للشارقة وكذلك للفريق لدى سفره لتأدية المباريات خارج أرضه مضيفا أن المصاريف تشمل تغطية نفقات الحكام والأطقم الإدارية ومصاريف الدورات التي حضرها مندوبو الشارقة بالعاصمة كوالالمبور قبيل انطلاق المسابقة وكذلك مصاريف استضافة الشارقة خارج أرضه من قبل الفرق الأخرى بالمجموعة ناهيك عن الغرامة المستحقة نظاما بحسب اللائحة.
المصدر قال ان الأهلي الإماراتي كان قد تعرض لعقوبة مشابهة قبل أربعة أعوام حينما انسحب من خوض منافسات الجولة السادسة والأخيرة من منافسات الدور الأول للبطولة الاسيوية عام 2005 أمام نيفيتشي الاوزبكستاني وتم تغريمه مبلغ أربع وتسعين ألف دولار قبل أن تنخفض بسبب الاستئناف إلى أربعة وخمسين ألف دولار وهو ما يعني أن تصل غرامة انسحاب الشارقة لحوالي المائة ألف دولار قياسا بارتفاع المصاريف.
كوالالمبور - سلطان الدوسري
