رغم الغطرسة التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيونية على الفلسطينيين ورغم الممارسات الاسرائيلية الارهابية فان اطفال فلسطين لا يكترثون ابداً بمثل هذه الانتهاكات ولا يخافون اسلحة العدو..

والدليل انهم اصبحوا ينظمون مباريات كرة قدم في اماكن قريبة من تمركز الجنود الصهاينة وتحت الجدار العنصري العازل..

واطفال فلسطين هم اطفال الحرية الذين يقامون المحتل ليس بالحجارة فقد مثلما اشتهروا بذلك في تاريخ الشعوب المحتلة بل بكرة القدم ايضاً.. في مظهر من مظاهر التحدي والاستهزاء بعنجهية الجيش الاسرائيلي.. فكرة القدم هي سلاح فلسطيني جديد لقهر العدو.