ــ للمرة الخامسة حقق «سباق زايد الخيري لرعاية مرضى الكلى» في نيويورك الذي أقيم يوم السبت 16 مايو الجاري وسط مشاركة فاقت العشرة آلاف متسابق.

مكسراً رقم العام الماضي الذي لم يتعد الثمانية آلاف نجاحاً باهراً أزال مخاوف اللجنة المنظمة من حدوث انسحابات أو تقليص كبير في العدد خشية الإصابة بعدوى «انفلونزا الخنازير» التي باتت تهدد كل التجمعات والمناسبات الرياضية الكبرى.

ــ ولأن الهدف أسمى من إقامة هذا السباق السنوي الذي أصبح التزاماً إماراتياً بانطلاق وقائعه في اليوم المحدد والثابت من شهر مايو من كل عام، وهو المساهمة في هذا العمل الخيري الإنساني، فقد صادفه نجاح أكبر تنظيمياً وفنياً واستقطاباً جماهيرياً من غير المشاركين من سكان مدينة نيويورك المكتظة أيضاً بالمقيمين الوافدين من شتى أصقاع العالم والزوار والسواح.

ــ بالإضافة إلى العائد المادي الذي وصل وحصل عليه مركز أبحاث الكلى من اللجنة المنظمة وهو تبرعات من الإمارات، والذي بلغ هذه المرة (2 .1 مليون دولار) بخلاف ريع السباق وتبرعات المتسابقين أيضاً.

ــ وفي كل مرة يتطور فيها هذا السباق يحقق هدفه.. بل يجد إشادة من المسؤولين الأميركيين في مقدمتهم حاكم مدينة نيويورك الملياردير بلومبيرج، ولم تكن شهادة التقدير والامتنان التي تسلمها رئيس اللجنة المنظمة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي منه إلا تعبيراً جياشاً عن المكانة المرموقة التي احتلتها الإمارات في الولايات المتحدة جميعها في العالم.

ــ تلك المكانة التي أسسها صاحب فكرة هذا السباق المغفور له بإذن الله تعالى «زايد الخير»، انطلاقاً من مبادرته القيِّمة الإنسانية بتخصيص كل عائداته المالية دعماً لهذا المركز الذي ذاع صيته أيضاً بسبب ذكره في وسائل الإعلام المختلفة وحملات الترويج والتذكير بموعد هذا الحدث والأيام التي تليه، والذي وجد من بعده، رحمه الله، رعاية سخية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أمر باستمراره سنوياً وتطويره أكثر تخليداً لذكراه.

ــ فصار مهرجاناً مفتوحاً يستوعب مشاركة كل هذا العدد من البشر الذي فاق كل التوقعات.

كلمات لها إيقاع

ــ وأينما وُجد «ماراثون» يُنظم داخل الإمارات وخارجه يتواجد في مقدمته عداءون مشاركون من الجنسين من إثيوبيا العريقة بلد الأساطير في رياضة أم الألعاب ينافسون بقوة.

ــ ويكفي الفوز المزدوج الذي حققه العداء تاديس تولا، بطل سباق المحترفين وتسجيله رقماً جديداً 48 .27 دقيقة محطماً الرقم السابق للأميركي داثان ريتنهام وهو 08 .28 دقيقة، ومواطنته الرشيقة العداءة عزيزة عليو التي اكتسحت سباق السيدات بزمن قدره 38 .33 دقيقة ومن أسلافهما يواصلون مسك المجد الماراثوني من طرفيه.

Ktaha80@yahoo.com