ــ النقد الرياضي حالياً يختلف عنه في الماضي أي زمان، حيث كان النقاد لا يتعدى أصابع اليد الواحدة واليوم زاد العدد ليصل أضعافاً في ظل العولمة الكروية ومحطات التلفزة التي بدأت تسرق الصحافيين، بل أصبحوا أساسيين في الفريق سواء في الإعداد أو المشاركة أو التحليل..
وبرغم مسؤوليتي كأمين عام للجنة الإعلام الرياضي لم أصل إلى الرقم الرسمي لعدد الزملاء العاملين في الإعلام الرياضي، ومن الصعب أن أصل إليه ولكن العدد يفوق الـ 100 (صحافي) برغم أن أكبر دولة عربية (مصر) عدد الزملاء في رابطة النقاد يصل إلى أكثر من أربعمئة.
فأغلبية النقاد الرياضيين غير ملتزمين بصدق الكلمة ودقة الخبر وموضوعية التحليل، فالأكثرية يهوون الصراخ واللعب بالألفاظ لإثبات التواجد على الساحة الكروية، والبعض يريد كسب الشهرة في أسرع وقت ممكن.. فيحاول رفع صوته عبر الشاشة بكلمات مثيرة، والبعض الآخر هوايته الضرب في الكبار حتى يقولوا بان فلانا قال كذا!!
ــ حدثت بعض (اللخبطة) خلال حفل الاتحاد القطري أول من أمس وبدأت لجنة تحقيق في ما حصل من أبرزها اختيار لاعب العربي على حساب لاعب الغرافة. فالأمر لن يمر بسهولة!
ــ من واجبنا كنقاد أن نكشف الأخطاء وأقول إن من بين أخطائنا عدم معرفة الأندية برنامجها الكروي أي السنة (الياية).
خاصة نحن في نهاية دوري المحترفين حيث تبقى له جولة أخيرة.. لا أريد أن أطيل عليكم فقد أدعو كل من يهمه الأمر فقط أن يقرأ جريدة الرياضية السعودية عدد الأمس وليتعرف كيف خطط الاتحاد السعودي لكرة القدم برنامجه الاحترافي ولم يترك أية صغيرة وكبيرة دون أن يضع لها الحلول بمنتهى الاحترافية والدقة في المواعيد، فانطلاقة الدوري 26 أغسطس.
ووزعت البطولات الخارجية على 8 أندية منها الأربعة للآسيوية وهي الاتحاد والهلال والشباب والأهلي لدوري الأبطال والنصر والاتفاق في البطولة العربية والوحدة والحزم للخليجية وحدد 48 مليون ريال لدوري المحترفين و21 للأولى و9 .4 للثانية وجوائز مالية ضخمة للمسابقات الكروية الأخرى.
واعتمدت التوصيات وأعلن البرنامج الموسم المقبل بالكامل وحدد روزنامة اللعبة الأكثر دعما ومتابعة من الجماهير والمؤسسات بالتفاصيل، بينما نحن لدينا العشرات من المديرين التنفيذيين سواء في اتحاد الكرة أو رابطة دوري المحترفين، فلا تنظيم ولا تنسيق ولا خطط فمتى ستعرف الأندية تصوراتها حتى لا نتفاجأ بالانسحابات!!
الفرق في السعودية تعرف مبكرا ما هي أدوارها ولا يترجى الاتحاد المشرف على اللعبة الأندية وتتوسل لها في المشاركات الخارجية فالعملية واضحة ومفهومة.
ــ هذا هو سر تفوق الاتحاد السعودي والكل يعرف دوره وواجباته وحدوده فلا يمكن للفرق ان تنسحب على (كيفها) ومتى تشاء ومتى تريد. فما حدث هذه السنة من انسحابنا مرتين الأول عربيا عن طريق الشعب والثاني آسيويا عن طريق الشارقة وقرأنا بالأمس عن أن النية تتجه لدى الاتحاد الآسيوي (القريب منا) بان يحرمنا مقعدا بسبب أن أنديتنا في واد والجهتين الكرويتين في واد آخر.. والله من وراء القصد.
