ــ تمثل دول الخليج محطة مهمة في دعم الرياضة العالمية والقارية لما تتمتع به من إمكانيات نظراً لاهتمام القادة والحكومات بقطاع الرياضة، فالأحداث كثيرة وكبيرة على سبيل المثال ما رأيناه قبل يومين من تواجد الهرم السياسي في كل من المملكة العربية السعودية وقطر بحضور قائدي البلدين المباراة النهائية للكأس، وهذا يعد من الأحداث السياسية الاجتماعية الرياضية الكبرى في المنطقة مما يؤكد حرص قادتنا على المشاركة مع أفراد الشعب..كلها مناسبات جديرة بالتوقف عندها وهي تعد مكاسب للرياضة الخليجية التي أصبحت اليوم محل اهتمام العالم لان قادتنا يؤمنون بأهمية دور الرياضة.

ــ سجلت الصحافة الخليجية أهدافا رائعة في دبي وواصلت مؤسسة «البيان» تنظيم ندواتها الصحافية السنوية عن الصحافة المحلية مما يعزز مكانة الإعلام كمفهوم مؤثر قوي في المجتمع عندما تشارك المؤسسات الإعلامية بدورها الحقيقي..وفي الدوحة لفت انتباهي تجربتهم حيث يمنحون الأفضل (صحافيا) في مناسبة تاريخية كالحفل الختامي لاتحاد الكرة بعد الانتهاء من اللقاء الختامي الفاصل لنهائي الكأس بـ 24 ساعة.

حيث وزعت الجوائز على الأفضل في مختلف النواحي الصحافية مما يزيد من التنافس الشريف بين الصحف التي تعتمد على الرياضة كدخل قوي لها للبيع والإعلان، فهذا الفوز في التظاهرة الكروية يعد مكسبا للإعلام الرياضي وبالأخص الصحافة بدول مجلس التعاون التي تتنافس من اجل جذب الأنظار بسبب الأرضية الخصبة التي تعتمد عليها الرياضة بدولنا.

فلاشك أن الفترة القادمة سيحدث فيها تغيير شامل في نظرة الآخرين إلينا بعد أن توفرت كل العناصر والمقومات التي نستطيع لو وحدنا جهودنا ورؤيتنا الاستراتيجية تكوين دول قوية وصاحبة رأي و نفوذ رياضي على الصعيدين الدولي والقاري، بشرط أن نغير نحن أنفسنا من نظرتنا ورؤيتنا لمفهوم الرياضية الحقيقي..في ظل صراع الدول على الاحتكار

ــ كيف تزيد من علاقاتك بالمنظمات الدولية الرياضية المعتمدة حيث استثمر محمد الرميثي حضوره لنهائي الكأس والتقى مع عدد من المدعوين من قيادات الكرة الآسيوية وكذلك وجود عدد من ممثلي أنديتنا في الدوحة لإجراء اتصالات بخصوص انتقال عدد من اللاعبين الأجانب الذين ربما تنتهي عقودهم أو ربما يحصلون على عقود أفضل محلية (العين والنصر) فالاتصالات بدأت مبكرا والأندية بدأت تخصص موازناتها للموسم الكروي المقبل حيث ننتظر محليا الجولة الأخيرة من نهاية الموسم إذا سارت الأمور كما يريدها الفرسان حيث الموعد مع الجوارح يوم 24 الجاري.

ــ تمنياتنا لفريق الشباب في موقعته الآسيوية اليوم مع بونيودكور الأوزبكي ضمن الجولة الأخيرة لدوري أبطال اسيا فهو الوحيد من بين فرقنا الثلاثة المتبقية بعد الانسحاب الشرقاوي يبقى له الأمل إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية في طشقند والظفر ببطاقة التأهل إلى الدور الثاني، ويذكر أن فرصة الشباب في هذه الجولة الأخيرة لا تحتمل القسمة على اثنين، حيث يدخل فريقنا اللقاء بهدف الفوز بالنقاط الثلاث حتى يلحق بالاتفاق السعودي إلى الدور الثاني باعتبار أن بونيودكور رصيده سبع نقاط بينما رصيد الشباب ست نقاط فقط، وبالتالي فإن التعادل يؤهل المنافس للدور الثاني.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae