لم تكن الإثارة متنامية فقط وسط الجمهور الذي وقف على بعد ياردات قليلة من أسرع رجل في العالم الجامايكي أوسين بولت وهو يحقق رقمه القياسي في مسافة 150م ضمن «سباق الطريق» بمدينة مانشستر والذي حقق فيه رقماً عالمياً جديداً بلغ 35 .14 ثانية.
بل شاركهم في تلك الإثارة اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 وكذلك الحاصلون على الذهبية الأولمبية وزعماء ألعاب القوى حول العالم. أما سبب الإثارة فهي أمل كل هؤلاء في أن تشعل مشاركة بولت موجة من التجديد تساهم في جلب المزيد من الدماء الشابة كمتفرجين في مدرجات وقائع الأولمبياد.
وبالفعل لم يخيب بولت آمال الجميع فاندفع نحو الفوز بأسرع زمن عرفته مسابقة 150م عدو ليحطم الرقم القياسي السابق الذي بلغ 8 .14 ثانية والذي ظل صامداً منذ العام 1983. وعن ذلك الإنجاز يقول بولت «لست في أفضل حالاتي وأمامي الكثير من التحضير ومع ذلك أقدم دائماً الجديد». وعلق برندان فوست الرياضي السابق ومؤسس السباق الشمالي الكبير وصاحبا الفكرة الأولى «لسباق الطريق» قائلاً إن مشاركة بولت قدمت حقنة مقوية في الوريد.
ومن المؤمل كذلك ان بطل سباقي 100 و200م سيكون عاملاً مهماً في عملية ربط الشباب المهووسين بكرة القدم بألعاب القوى خصوصاً وأنه أمضى يوم الجمعة بأكمله على أرضية ملعب كارينجتون المخصص لتدريبات مانشستر يونايتد برفقة النجم الذي يعشقه الشباب كريستيانو رونالدو.
