بادرت اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري في نيويورك إلى استثمار النجاح الذي حققه السباق في دورته الخامسة بعد ساعات قليلة من انتهائه، فقام الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة بعقد اتفاق مبدئي مع ماري ويتنبرج مديرة شركة «رود رنر» لكي تتولى الاشراف على تنظيم ماراثون زايد الدولي الذي سيقام قبل نهاية العام الحالي في الإمارات.
وماراثون زايد الدولي حدث يحظى باهتمام كبير على المستوى الرسمي في الإمارات، ويستقطب فعاليات كثيرة بهدف ترويجه وتحقيق النجاح المنشود له، ولذا تم رفع جوائزه إلى مليوني دولار العام الماضي، وهو حاليا يشتمل على ثلاث مسابقات: الأولى هي الرئيسية لمسافة 20كيلومترا (نصف ماراثون)للرجال، والثانية لمسافة 7كيلومترات وهي مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب في المرحلة الثانوية، والثالثة لمسافة 3 كيلومترات لطلاب المرحلة الاعدادية. استنساخ النجاح... يقول الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي:كانت سعادتنا كبيرة بالنجاح الذي تحقق في الدورة الخامسة لسباق زايد الخيري، لاسيما واننا لمسنا على أرض الواقع كيف تكبر الفكرة الناجحة وتؤتي ثمارها، فالسباق انطلق من فكرة كانت رائعة لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تستهدف تخليد ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، والبداية كانت خجولة ومتواضعة إلى حد كبير حيث شارك في الدورة الأولى عام 2005 حوالي 3500 متسابق، ولكن مع توالي الجهود واستمرارية السباق وصلنا الآن إلى حوالي 11 الف متسابق وهو ما أثلج صدورنا ودفعنا إلى استثمار ذلك النجاح في ماراثون زايد الذي يحمل الاسم الغالي نفسه و يستهدف الهدف النبيل نفسه من حيث احياء الذكرى للرمز الخالد والحب الباقي.
وأضاف الكعبي: لقد رأينا على الطبيعة كيف تعمل شركة «رود رنر» باحترافية عالية في تنظيم السباق، كما أن كفاءتها مشهود لها بالنجاح الذي يصادفه ماراثون نيويورك سنوياً، وان جاز القول فنحن نسعى إلى استنساخ النجاح الذي تحقق هنا بحيث يصل ماراثون زايد الدولي إلى الطموح والمستوى الذي نتمناه في أقرب وقت.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة قامت بالترويج لماراثون زايد بالتزامن مع السباق الخيري في نيويورك من حيث تم أكثر من مرة عن طريق مذيع السباق الإشارة إلى حدث الماراثون حتى تتم المشاركة فيه عن طريق الشركة أو عن طريق النت، كما وجهنا الدعوة لبطل السباق الاثيوبي تاديسي تولا وبطلة السباق مواطنته عزيزة عليو للمشاركة في ماراثون زايد.
وتجدر الإشارة إلى أن أهم مايميز شركة رود رنر في التنظيم أنها تحكم قبضتها على إجراءات التحكيم وضبط النتائج مهما زاد عدد المشاركين ودون حاجة إلى فريق بشري كبير، حيث تتولى التقنيات الحديثة ضبط المسألة من خلال شريحة اليكترونية يتم وضعها على معصم المتسابق وبمجرد مروره من البوابات الاليكترونية التي في طريق السباق تسجل له مباشرة لحظة المرور (شبيهة بفكرة بوابات سالك المرورية) وعند خط النهاية تحسب له الزمن الذي سجله في الحال اليكترونيا.
نيويورك ـ ضياء الدين علي

