* كلما تزور الدوحة ترى الجديد خاصة فيما يتعلق في الجانب الرياضي، فالعمل يسير بخطوات ثابتة والاستعدادات تقوم بها الدولة من أجل خطف الأضواء من كل زائريها، فدوحة الخير جاهزة لاستقبال أي عدد من الرياضيين بعد ان أعلنت التحدي أمام العالم بأنها تستطيع ان تنظم الأولمبياد، حيث رفض طلبها من اللجنة الأولمبية الدولية من قبل وتسعى من جديد للتقدم بطلب تنظيم مونديال الكرة بعد ان نجح قبل 3سنوات عندما نظمت آسياد 2006 والتي شارك فيها أكثر من سبعة آلاف تنافسوا في 45 لعبة في المناسبة الرياضية الأكبر في التجمع الآسيوي الذي اعتبرناه دورة الأرقام القياسية.

* وتشاء الظروف ان أزور هذه المدينة هذه الأيام وأسعد بما أراه من حس الرياضيين وتقديرهم لبعضهم البعض فقد شدني موضوعين صحافيين الأول لقاء الحكم الدولي السابق رستم باقر والثاني الخبطة الصحافية للزميل المخضرم مبارك سعيد وحواره الشيق مع الشيخ ثامر بن محمد والذي يحمل معه تاريخ قطر الرياضي مثل هذه المواضيع التاريخية تؤرخ الأرشيف الضائع وتؤكد الحس الوطني العالي للزملاء في الصحافة القطرية برؤيتهم المهنية الرائعة، حيث تصدر كل الصحف هناك ملحقين منفصلين الأول عن الكأس والثاني عن بقية الرياضات الأخرى في حدث غير عادي لم نعرفه من قبل على مستوى المنطقة..

فقد أصبح الفرد فينا يرتاح سواء لحضور مناسبات رياضية منها مشاهدة نهائي الكأس أمس الأول، حيث تولي الهيئات الرياضية اهتماماً برجال الإعلام بعد نجاح تجربتهم الدولية بتنظيم كونجرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وحضور المئات من الإعلاميين فالظروف مهيأة تماماً لنجاح أي حدث قد يتطلع إليه الأشقاء بالمستوى اللائق الذي يتناسب مع حجم الدعم الحكومي والاهتمام الرسمي من الدولة تجاه الرياضة والرياضيين وبمختلف الأنشطة والفعاليات.

فالحدث سواء دولياً أو قارياً كبيراً فقد تواجدت كالعادة حشداً هائلاً من القيادات السياسية والرياضية حضروا حفل النهائي الحلم في يوم الوطن باستاد خليفة الدولي الذي تحول إلى صرح شامخ تم تشييده على أعلى المستويات العالمية، حيث سبق للعالم ان شاهد الاستاد تقريباً 7.1 مليار خلال حفل افتتاح الاستاد قبل 3 سنوات ومنذ أن تضع قدمك أرض المطار وتجد أن «هناك فرقاً»، فالأشقاء يعملون بجد وروح عالية وهمة وعزيمة نفتخر بما وصلت إليها هذه الدولة الصغيرة في مساحتها كبيرة في توجهاتها الرياضية والإعلامية.

* الأمور الرياضية تسير على قدم وساق فالاستعدادات كبيرة ومفرحة للغاية وأبدى الجميع ارتياحه لما وصلت إليه الاستعدادات التي قدمتها الحكومة القطرية والمتابعة الشخصية من أمير رياضي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي وضع كل الإمكانيات تحت تصرف الرياضة لإظهار وجه بلاده بالصورة التي تليق بالسمعة الطيبة التي تتمتع بها الرياضة القطرية التي تدعوا إلى الفخر لما وصلت إليه من تطور في العقلية التي تريد الخير لبلادها.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae