اسطبلات شادويل العائدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في بريطانيا، تعتبر القوة الدافعة التي تقف خلف المهرجان. هذا ما أكده مديرها ريتشادر لانكستر قائلا: إن اسطبلات شادويل معنية حقا بهذا المهرجان الذي يربط السباقات العربية بسباقات الثروبريد خاصة وأن شادويل تقوم بذات العمل في مجال تربية الخيول التي تجمع بين النوعين في اسطبل واحد. وعدد لانكستر الجوانب الإيجابية للكرنفال والتي جعلتهم يبادرون لتقديم الدعم حسب توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد وجهود الأخ ميرزا الصايغ.

وقال إن شادويل سترعى أربعة أشواط للخيول العربية والمهجنة الأصيلة طوال أيام الكرنفال تتضمن سباق باسم نانري ستود في اليوم الأول وشادويل ستيكس (جروب3) في اليوم الثاني وقيمة جوائزه 65 استرليني، وسباق بيتش هاوس ستود (قوائم) في اليوم الثاني بقيمة 40.000 استرليني، ثم سباق دبي انترناشونال ستيكس باليوم الأخير وقد زيدت جوائزه المالية لتصبح 40.000استرليني مما يرفع مساهمة شادويل في المهرجان إلى 170 ألف إسترليني.

بقية السباقات في اليوم الرئيسي شهدت أيضاً زيادة معتبرة في جوائزها المالية خاصة سباقات الفئة الأول التي ارتفعت إلى 18 ألف جنيه إسترليني، مما عزز القيمة الكلية للجوائز باليوم الأخير إلى 120 ألف إسترليني ويصبح الأغنى للخيول العربية بالساحة البريطانية.

الدكتور حسين الرضا استعرض النجاحات الكبرى التي حققتها سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة ليس في بريطانيا فحسب، بل في مختلف أنحاء أوروبا. وقال إن تطوير السباق إلى مهرجان يضيف الكثير من البريق للسباقات العربية ويضمن لها قدرا كبيرا من الترويج والانتشار الإعلامي من خلال ربطها بسباقات الخيول المهجنة الأصيلة، ومنوها إلى أن سباقات الجائزة تتطور وأصبحت تقام في أكبر المضامير على قدم المساواة مع خيول الثروبريد وفي مهرجاناتها الرئيسية كما يحدث في ألمانيا التي تستضيف يوما هاما للسباقات العربية في منتصف يوليو المقبل بمضمار كولون.

وقال إن جمعية الإمارات لمربي الخيول التي ترعى جائزة أفضل خيل مظهرا في اليوم الرئيسي تقدم أيضاً كؤوسا تقديرية لمربي الخيول الفائزة بجميع الأشواط، وسوف تعمل مع الجميع من أجل تطوير وزيادة رقعة انتشار السباقات العربية عالميا.