يعود الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة إلى تدريباته اليوم عقب الراحة السلبية التي حصل عليها الفريق لمدة 84 ساعة عقب أخر مبارياته أمام الشعب في الجولة 12 وخسرها الفريق بهدف نظيف، وتأجل بسببها إعلان بقائه في المحترفين للجولة الأخيرة، والتي يواجه فيها الملك فريق الظفرة بالمنطقة الغربية.

ويسعى العراقي عبد الوهاب عبد القادر المدير الفني للفريق إلى إزالة أثار تلك الخسارة من الناحية النفسية خاصة وأن الفريق كان في حاجة إلى نقطة واحدة فقط من أجل البقاء وهبوط الشعب رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى باعتبار أن البطاقة الثانية إلى دوري الأولى أنحصرت بين الشارقة 12 نقطة والشعب 18 نقطة وإن كانت فرص الملك أكبر في البقاء خاصة وأنه في حاجة إلى الفوز والشعب يحتاج إلى فوز وفي نفس الوقت خسارة الشارقة للاحتكام إلى مباراة فاصلة لتحديد الهابط.

وبطبيعة الحال فأن لاعبي الشارقة لا يريدون الدخول في حسابات معقدة والانتظار لمباراة فاصلة وسيكون هدف الفريق هو الفوز على الظفرة من أجل إنهاء الأمر برغم أن الهدف كان أمام الشعب هو إنهاء الأمر وعدم الانتظار للجولة الأخيرة لكن سوء الحظ وعدم التوفيق حال دون إدراك نقطة البقاء من أبن العم اللدود الشعب.

أزمة الماس

وعلى جانب آخر انتشرت خلال الأيام الماضية شائعة انتقال محمود الماس حارس الفريق الأول إلى نادي الوحدة وهو ما أصاب الفريق بتشتيت الانتباه وعدم التركيز وبرغم أن الأمر عار تماماً من الصحة ومجرد شائعات الهدف منها هو إخراج الفريق عن تركيزه خلال المرحلة الحالية والبقاء في المحترفين إلا أن بعضا من جماهير النادي انساقت خلف الشائعة.

وهو ما جعل إدارة النادي تنفي الأمر ببيان رسمي من خلال موقع النادي الرسمي أكدت خلاله أن محمود الماس مرتبط مع النادي بعقد لمدة خمس سنوات، وأن اللاعب باق مع الفريق ولا يوجد نية للاستغناء عنه أو أنه طلب الرحيل، خاصة وأن الماس هو العمود الفقري للفريق وحارسه الأساسي ولا يمكن الاستغناء عنه لأي سبب من الأسباب.

وكان من الأفضل على جماهير النادي أن تتحرى الدقة قبل تصديق الشائعات التي قد تنال من تركيز الفريق قبل الجولة الأخيرة من عمر الدوري والتي سيكون الفريق في حاجة خلالها إلى كامل تركيزه إضافة إلى مساندة الجماهير له.

محمد نبيل