أكد البرتقالي علو كعبه بدوري المحترفين وكسر فرسان عجمان قاعدة الصاعد هابط بعد ان ضمن البرتقالي تواجده للسنة الثانية على التوالي بدوري المحترفين وعلى الرغم من الهزات العنيفة التي صاحبت أداء عجمان خلال مباريات النصف الثاني بعد التألق اللافت في الدور الأول ومقارعته للكبار الا ان وجود بعض الهفوات كادت ان تطيح بالفريق القادم حديثا لدوري المحترفين.
لكن بعد تضافر الجميع بدءا من حكومة الإمارة بالإضافة لتواجد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس النادي ومؤازرته ودعمه للاعبين حقق الفريق الأهم وجاء خبر التواجد مع الكبار من مدينة خورفكان الساحلية بعد ان بث الفريق البرتقالي البشرى لجماهيره الوفية بحضوره وظهوره للسنة الثانية مرفوع الرأس ضمن كبار المحترفين ونلاحظ في كل موسم يهبط الفريقان الصاعدان إلى دوري المظاليم والنسيان لكن البرتقالي كسر هذه القاعدة وان كان الخليج المتأهل السنة الماضية مع عجمان لم يستطع الصمود وسلم أوراق سقوطه في امتحان المحترفين منذ الجولة الماضية مطبقا قاعدة الصاعد هابط.
لكن عجمان اكد لأبناء الخور بان الراية التي أتى من اجلها بدوري المحترفين لن تسقط وستظل عالية، ومن مصادفات الدوري فان مباراة تأكيد البقاء ضمن الأندية الصفوة جمعت الفريقين الصاعدين لدوري المحترفين لكن الشكل والمضمون للقاء كان مختلفا بين فريق يبحث عن نقطة ليتواجد مع الكبار واخر لإثبات ذاته بعد ان حجز أول بطاقة لدوري الهواة في انتظار ما ستسفر عنه البطاقة الثانية والتي ستكون بين احد ممثلي الإمارة الباسمة اما الشعب واما الشارقة.
والمثير في دورينا هو عدم معرفة البطل والفريق الثاني الذي سيعاود الكرة لدوري الأولى والذي سيكون اسما كبيرا كما اشرنا سابقا اما الشعب او الشارقة وبالتالي يضمن فريقان من إمارة الشارقة هبوطهما بعد الخليج الأسبوع الماضي فالجميع في انتظار ما ستسفر عنه الجولة المقبلة والتي تجمع الشارقة مع الظفرة بالمنطقة الغربية والشعب مع العين بملعب الأخير.
واذا عدنا لتحليل لقاء أبناء الخور والبرتقالي نجد أن الفريق الزائر للساحل الشرقي رفع شعار الفوز اولا واذا تحقق التعادل فيعتبر مكسبا خصوصا وان عجمان جاء إلى ملعب الخليج للخروج بنقطة لكي يظل بدوري المحترفين وقد بسط الفريق البرتقالي سيطرة مطلقة لاحداث اللقاء وتطايرت الفرص تباعا من تحت اقدام لاعبي عجمان الذين كانوا مطمئنين لتحقيق الفوز لكن الزمن مضى سريعا خلال الشوط الأول.
وقد انقذ حارس الخليج جابر جاسم مرماه من أهداف محققة كانت ستغير كثيرا في مجريات المباراة ولم يكن نجما الخليج محمد مال الله والنيجيري عباس مويا في مستواهما المعهود خصوصا الأخير الذي وجد فرصتين وهو في مواجهة المرمى لكنه أهدرهما بطريقة اغرب من الخيال مما اثار غضب الجمهور المتواجد ومن الملاحظ أيضا على مويا بأنه دائما ما يحرز الأهداف من الضربات الثابتة في معظم مباريات الخليج السابقة وآخرها امام الشعب في الوقت القاتل وعلى الرغم من حصول ابناء الخور على عدد من الضربات الحرة مع مجاراة خط ال18 الا ان اللاعب مويا لم يذهب مطلقا لتنفيذ أي ضربة.
وكان مصدر التساؤل في أوساط الخلجاوية ويمكن القول بأن الحسنة الوحيدة في صفوف الخور هو الحارس بالإضافة للمغربي ربيع هوبري لاعب الرديف الذي اظهر بعض اللمحات، وفي المقابل فإن لاعبي البرتقالي اظهروا تألقا لافتا خصوصا الإيرانيين كاظميان وسامراء بالإضافة لعدد من المواطنين لكن نسبة الأهداف انحسرت بشكل كبير وأشفق الجمهور البرتقالي على فريقه كثيرا في الحصة الأولى لكن الفرج جاءه من الإيراني كاظميان الذي زرع الفرح في المدرجات وبث الاطمئنان في كنبة الجهاز الفني بقيادة زوماريو ليطمئن عجمان قاعدته ويصدر فرمانا من خورفكان بتحقيق الحلم والتواجد بدوري المحترفين للموسم الثاني والذي سيكون مختلفا كما وكيفا في قلعة البرتقالي بعد ان وعى الفريق درس السنة الأولى جيدا.
وكان في طريقه لتحقيق معجزة في الدور الثاني لو حافظ على ذات المستوى والنقاط التي كان عليها في المرحلة الأولى من دوري المحترفين بعد ان كان البرتقالي حديث القاصي والداني ولقب بفرس الرهان بعد ان حصد 18 نقطة وكان ضمن الكبار لكن لعنة وعين الدور الثاني ضربت الفريق في مقتل .
وأصبح يبحث عن طوق نجاة لتجنب الهبوط ولم يتحقق ذلك الا أمس الأول بعد مباراته بملعب خورفكان الذي كتب شهادة الأمان لفرقة عجمان ليرفع الفريق رصيده من النقاط ال24 نقطة ويظل أبناء الخور في المركز الأخير ب14 نقطة في انتظار الجولة المقبلة والتي سيلعب فيها الخليج امام العنابي بملعبه في الساحل الشرقي.
خورفكان ـ محمد الحسن فضل
