* استمر الصراع الميداني دورياً في المقدمة بين فريقي الأهلي المتصدر برصيد «52 نقطة» ومطارده في المركز الثاني فريق الجزيرة برصيد «51 نقطة» بعد تجاوزهما فريقي الظفرة والشباب في مباراتين مثيرتين لم يتركا نتيجتيهما للصدفة!
* بل كانا مصرين على نقاطهما الثلاث على كل حده خاصة بعد أن نما علم للجزراوية خلال فترة الراحة بين الشوطين ان منافسيهم «الفرسان» قد انهوا الشوط الأول متقدمين على الظفرة بهدفين لباري وفيصل خليل في حين تأخرهم أمام الشباب بهدف موسى مغوني الذي أحرزه مبكراً بعد مرور أربع دقائق من انطلاقة المباراة والذي كان جرس إنذار شديد اللهجة لهم باستمرارهم في هز شباكهم بهدف ثانٍ أو المحافظة عليه حتى النهاية وهزيمتهم وإنهاء حُلمهم في المنافسة على اللقب الجديد في هذه الجولة قبل الأخيرة!
* وجن جنونهم! ولا أحد يعرف ماذا دار في الغرفة المغلقة خلال فترة الراحة؟ وماذا قال لهم مدربهم البراغاماتي «براغا» بالضبط؟ وبماذا أوصاهم لتعديل هذه النتيجة وإلا فالخسارة ستكون في كل الأحوال فادحة!
* ولكن أعراض ثورتهم التي خطط لها مديرهم الفني الذي ظل يقف منذ بداية المنافسة كجنرال عسكري بدأت في الظهور بادخاله أحمد جمعة بديلاً لشقيقه عبدالسلام والذي كلفه على ما بدا بعد نزوله إلى أرض الملعب مصمماً بتنفيذ «كلمة السر» وتبادلها مع زملائه في خطي الوسط والهجوم متى ما حان الوقت المناسب.
* وخلال ست دقائق فقط ما بين الدقيقتين «62 و68» حلت ساعة الصفر.. فنجح سلطان المنهالي بإدراك التعادل أولاً ثم أعقبه بيانو بالهدف الثاني فتوني بالثالث وقضي الأمر قبل أن يعززوا ويؤكدوا الفوز برباعية سيمفونية عزفها بيانو في «الدقيقة 90».
* وهكذا تأجل حسم أول لقب وأحيلت أوراقه إلى الجولة الأخيرة وبفارق «النقطة» التي حافظ عليها الأهلي والتي ستكون «الأغلى» في تاريخه عند صعوده إلى منصة التتويج.
* ورغم خسارة الظفرة فانه لم يتأثر مكتفياً برصيده الـ «23 نقطة» الذي أمن بقاءه في المركز التاسع تاركاً الثامن لعجمان الذي قفز إليه من العاشر بعد فوزه على الخليج في خورفكان بهدف كاظميان الذي نأى به إلى الأمام من الخطر الذي تهدده فجأة!
* وبقي البرتقالي بلونه الزاهي موفياً بعهد رئيسه الشيخ راشد بن حميد النعيمي «قائد معركة البقاء إدارياً» والذي أكد من البداية أن عجمان صعد ليبقى ضمن أندية المحترفين.. وظل متمسكاً بمقولته التي صارت شعاراً للتحدي حتى في أحلك الظروف، وازدادت ثقته أكثر بعد الفوز على النصر في الجولة التاسعة عشرة ومضى يخطط للموسم الجديد.
* معتبراً أن الرصيد الذي بلغه الفريق وهو «21» نقطة بعد تلك الجولة الزرقاء لا يحتاج إضافة إليه سوى ثلاث نقاط سيحصل عليها في واحدة من المباريات الثلاث الأخيرة المتبقية أمام الوحدة والخليج والجزيرة. وقد فاز بها في «خورفكان» وصدق.
كلمات لها إيقاع
لقد جار الزمان على الشقيقين الجارين في الإمارة الباسمة ليتنافسان على البقاء. والله زمان يا شرقاوي وشعباوي!.
