تحولت أوراق حسم البطل وهبوط الثاني إلى الجولة الاخيرة من دوري المحترفين الأول من نوعه في تاريخ الكرة الاماراتية التي عرفت المسابقة أول مرة رسميا على مستوى الدولة عام 73 فاز بها فريق الشارقة، والذي أصبح في موقف لا يحسد عليه بعد أن دخل في دوامة عقب خسارته من منافسه التقليدي الشعب، وستتحول مباراة العين والشعب في الغربية والشارقة مع الظفرة إلى معركة للهبوط وجميع القراء مطلعون بتفاصيل الاحتمالات.
نعود إلى القمة فقد ظل الفرسان فوق في العالي، وأصبح الفريق يقترب للدرع بعد تألقه الكبير حيث الاستقرار الفني والاداري والنفسي والذهني وهي عوامل مهمة جداً في الرياضة بالأخص كرة القدم التي لا تعرف الا التنظيم في كل الخطوات وللأمانة نقول إن الاهلاوية هذا الموسم يتألقون في الشكل والمضمون فلديهم فريقان الأول داخل المستطيل الأخضر والثاني لايقل كفاءة عن الأساسيين وتبقى لهم جولة حاسمة لحسم البطولة. فالأهلي ناد عريق يعرف يتعامل مع البطولات وفرصته كبيرة لنيل أول لقب دوري للمحترفين فطموحاتهم لا تحصى ولا تعد فالفوز يعني تمثيل الدولة مجدداً في كاس العالم للاندية بالعاصمة أبوظبي خلال ديسمبر المقبل.
* لأول مرة اذهب إلى الملعب الاهلاوي وأدخل وأجد كل شيء غير.. فالوجوه الشابة تستقبلك من لحظة دخولك وتدخل الاستاد وتجد الاسماء مدونة على الكراسي المحجوزة بقيمة معينة (10 آلاف و3 آلاف)، أما إذا أردت أن تجلس في اي مكان آخر تختاره وعلى العموم النظام جميل ونشجعه فالأهلاوية شطار نبارك لهم كل الخطوات فقد استمتع الجمهور بالفوز بأداء نجومه الذي يملكون شفرات مهارية عالية في فك اي عقبات واستميح محللو صوت الملاعب، حيث أعجبتني كلمة شفرات واستمتع إليها عبر الاذاعة وبالمناسبة محللو اذاعة ابوظبي تحليلاتهم أركز وأهدأ وأفضل من بعض هواة الصراخ!!
* الجزراوية شعروا بخطورة الموقف وحولوا الخسارة إلى فوز هام في طريق وتحقيق الأمل، بينما بقية النتائج أراها عادية جداً.. نتوقف للحدث الذي شاهدته على الطبيعة وجدت أن فريق الظفرة يجب أن يحترم لاعتبارات كثيرة من أبرزها هي ثقة الإدارة في المدرب المواطن عيد باروت الذي أكد عن قدرة المدرب الوطني بتحديه الجميع وأطلب اتحاد الكرة والأندية بتشجيع المواطنين كل في موقعه وكلمة حق نقولها في (باروت) بأنه كان عند حسن الثقة منذ توليه المهمة عرف يخطط بعيدا عن الفلسفة الأجنبية والوعود الكذابة.
تستاهل التقدير (ياعيد) فقد كنت بطلاً لأنك حافظت على البقاء بين الكبار في مهمة ليست سهلة في دوري الهوامير.
* لاحظت شيئا غريبا في المباراة تواجد أكثر من 30 كاميرا تلفزونية كاننا في نهائي كاس العالم وين التنسيق والشعارات والترتيب والنظام.. بصراحة عجيب وغريب لم أر هذا التخبط إلا في دورينا وندعي ونقول دوري للمحترفين.
** الملاحظة الثانية هي تواجد المفتولي العضلات على حد قول أخينا الفنان الكوميدي عادل أمام أي (الاباضيات) تقف عند الأبواب وكأننا ندخل ثكنة عسكرية.
** الملاحظة الثالثة هي فرقة جمهور الأهلي بمدرجات الدرجة الأولى شدت الجماهير وأطربتهم.. فالأهلي بالفعل غير.. والله من وراء القصد.
