وصف خوان أنطونيو سامارانش الابن طريقة تعامل القضاء الأسباني مع قضية المنشطات الشهيرة «أوبيراسيون بويرتو»، التي قد تهدد حلم مدريد باستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016، بالغباء التام. وقال سامارانش في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية: «يوجد في أسبانيا ثلاث سلطات، وقد قامت السلطة القضائية بعمل غبي عندما أبقت موضوع أوبيراسيون بويرتو سرا ومنعت استغلاله».

وتحوم الشكوك حول تورط العديد من اللاعبين الرياضيين الأسبان، خاصة من الدراجين، في تعاطي المنشطات بعد انتشار فضيحة «أوبيراسيون بويرتو»، وهو تحقيق للشرطة حول شبكة منشطات تتعلق بالطبيب الأسباني إيوفيميانو فوينتيس. وأكد سامارانش، العضو الأسباني الوحيد باللجنة الأولمبية الدولية وابن الرئيس السابق للجنة نفسها من عام 1980 إلى 2001 خوان أنطونيو سامارانش، أنه سئم من قرارات القاضي أنطونيو سيرانو المسؤول عن «أوبيراسيون بويرتو» والتي بدأت تثير الشكوك حول نزاهة الرياضة الأسبانية.

وتتنافس مدريد مع شيكاغو (الولايات المتحدة) وريو دي جانيرو (البرازيل) وطوكيو (اليابان) في سباق الفوز بحق استضافة أولمبياد 2016 الصيفي الذي ستحسمه اللجنة الأولمبية الدولية باختيار المدينة المضيفة للحدث في الثاني من أكتوبر بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن.

(د ب أ)