أعرب ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة المنظمة للسباق، عن ارتياحه للكيفية التي تطور بها اتفاق التوأمة بين مضمار جبل على وكبانيللي حتى بلغ هذه المرحلة المتقدمة من الجودة والشمول وحسن التنظيم.

وقال في تصريح بهذه المناسبة: نحن سعداء حقا بالإزدهار المطرد الذي حققه هذا المشروع خلال خمس سنوات فقط اتخذ خلالها موقعا بارزا في الروزنامة الاجتماعية والرياضية لمضمار كبانيللي وذلك بفضل الدعم المقدر الذي يجده الحدث من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وأخيه سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم مما كان له عظيم الأثر في الوصول به لغاياته المنشودة ليصبح مناسبة وطنية ترتدي ثوب الوطن خاصة وأن السباق ينال دعما قويا من كبريات مؤسساتنا الوطنية وعلى رأسها طيران الإمارات واسطبلات شادويل.

وأضاف قائلا: إن هذا الحدث المثير يكشف أكثر من أي وقت مضى عن الأيادي الطولى والكعب العالي لدولة الإمارات في سباقات الخيل ويؤكد على حرص وقدرة قادتها وأبنائها ومؤسساتها الوطنية على ممارسة وتجسيد مفاهيم التواصل والانفتاح مع المجتمع العالمي ليس في سباقات الخيل فحسب، بل على مختلف الأصعدة الحضارية والاجتماعية والثقافية والتراثية والإنسانية بوجه عام.

ومشيرا إلى أن المهرجان يضع لبنة أخرى في صرح العلاقات الراسخة والمتطورة بين دولة الإمارات وإيطاليا في الإطار الكلي، وبين اسطبلات شادويل ومضمار جبل علي وبقية مؤسساتنا الوطنية الرائدة في شراكة تاريخية من أجل الوطن. كما أشاد الصايغ على نحو خاص بالجهود المقدرة لسفارتنا في روما.

حسين الرضا: لا بد من روما وأن طال الزمن!

أكد الدكتور حسين الرضا المنسق العام للسباق وممثل جمعية الإمارات لمربي الخيول التي يتولى رئاستها، أن مهرجان دبي لسباقات الخيل في روما على شرف مشروع التوأمة، شهد تطورا ملحوظا خلال الأعوام القليلة الماضية وأصبح يروج بصورة ممتازة لدبي ودولة الإمارات. وقال إن الحدث بلغ القمة على الصعد التنظيمية والفنية والترويجية، لكن ما ينقصه حقا هو وجود شوط أو شوطين للخيول العربية الأصيلة التي لم يسبق لها الدخول إلى هذا المضمار العريق.

وقال إن هذا التحدي يمثل هدفا رئيسيا للجنة المنظمة وسوف نعمل على تحقيقه في الوقت المناسب بدعم وجهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم خاصة وأن مضمار جبل علي له تجارب ومبادرات مثمرة في هذا المجال نأمل في أن ينقل طرف منها إلى مضمار كبانيللي في إطار مشروع الشراكة والتوامة القائم بينهما.. ولا بد من روما وإن طال الزمن.