أكد النمساوي هيكسبيرجر مدرب الوحدة ان فريقه هو الذي أضاع المباراة، وهو الذي قدم الفوز للنصر كهدية في عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن هذه الهدية لم تكن فقط في الهدف الذي سجله الكمالي بالخطأ في مرماه، وإنما في عدد الفرص الهائلة التي أهدرها الفريق على مدار الشوطين، ومنها من أربع إلى خمس فرص في الشوط الأول وحده، واحد لبشير سعيد، واثنتان لكل من محمد الشحي وماتار كولي.
وقال بيرجر: كان على الفريق أن ينهي المباراة في الشوط الأول بعد أن سنحت له كل هذه الفرق، ولا يترك الأمور للشوط الثاني الذي لم يكن مواتيا للعنابي وشهد طرد بشير سعيد، مشيرا إلى أن الحكم لم يكن في كامل جاهزيته للمباراة، وكانت هناك حالة طرد لأحد لاعبي النصر مشابهة لقراره بطرد بشير سعيد، غير أنه جانبه التوفيق فيها.
وعن مباراته القادمة أمام الخليج، والتي يتوقف عليها أمر المركز الرابع، بالإضافة لمباراة الأهلي والشباب وكونها هي الاخرى ستحدد هذا الصراع، اكد بيرجر أن فريقه سيلعب على الفوز ولا شيء غيره أمام الخليج، وأنه لن يلتفت غطلاقا لمباراة الأهلي والشباب، حيث يريد أن يحدد الفريق مصيره بيديه دون أن ينتظر شيئا من الآخرين، خاصة أنه لا شيء يمكن أن تعول عليه في كرة القدم، وأن تسعى لتقرير مصيرك بيديك خير لك من أن تكون في مهب الريح وتنتظر أن يأتيك الفرج من غيرك.
على الجانب الآخر اعتذر باكسلدورف مدرب فريق النصر عن عدم حضور المؤتمر الصحفي للمباراة بحجة تأخر الإعلاميين عن موعد المؤتمر، بالرغم من التزام الإعلاميين بالموعد، غير أن تقديره للوقت لم يكن في محله.
فهد: تمنينا اللقب
قال فهد مسعود ان الفريق كان بإمكانه أن ينهي المباراة في شوطها الأول الذي سيطر عليه سيطرة كاملة، وتأجيل الأمور إلى الشوط الثاني لم يكن في صالح الوحدة، خاصة بعد أن نزل النصر الشوط الثاني بصورة مغايرة لما كان عليها في الشوط الأول، كما أن طرد بشير سعيد كان له أثره على الجانبين، فمن ناحية هو نال من معنويات لاعبي الوحدة الذين كان عليهم أن يلعبوا شوطا كاملا تقريبا بدونه، وعلى الجانب الآخر، أنعش هذا الهدف معنويات لاعبي النصر الذين استثمروا النقص العددي في صفوف العنابي وهاجموا بحثا عن التعادل.
وأكد فهد أنه لا تنازل عن الفوز في مباراة الخليج المقبلة إن شاء الله، ولن ينتظر اللاعبون لتحدد مباراة الأهلي مع الشباب ماهية الصراع على المركز الرابع الذي بات يمثل أهمية كبيرة للاعبي الوحدة حيث يمثل لهم تعويضا بسيطا عن هذا الموسم الذي لم يكن على مستوى طموح العنابي وجماهيره.
وقال: في الموسم الجديد إن شاء الله لن يكون طموح الوحدة، هو المركز الرابع، و علينا أن نتطلع إلى المركز الأول، لأنه وحده ما يرضي طموح جماهير النادي الوفية التي ساندت الفريق ولم تتخل عنه وساندته في كل الأوقات، كما أن الوحدة يستحق ما هو أكبر من المنافسة على احد المراكز الشرفية، فهو فريق بطل، ودائما يتصدر الترشيحات للبطولة، وإن شاء الله سيستعيد مكانته من جديد.
وعن أمله الدائم في الاحتراف، وهل لازال قائما، قال فهد مسعود: بقيت لي سنة في عقدي مع الوحدة، وقد كان هناك عرض من قطر، لكنه لم يتحقق، وكل الأمور مؤجلة الآن من أجل التركيز الكامل مع الوحدة والمساهمة في عودته لما يليق به، ويبقى الاحتراف هو طموح أي لاعب، ولكن في الوقت المناسب.
