أهدر الوحدة فرصة كبيرة للفوز بنقاط مباراته أمام النصر التي جمعت الفريقين مساء الاول من أمس على ملعب العنابي بأبوظبي ، الشوط الأول من المباراة كان وحداويا بحتا ولم يظهر النصر على الإطلاق طوال الخمس وأربعين دقيقة وأهدر لاعبو الوحدة أكثر من أربع فرص لأهداف محققة أمام مرمى النصر من رأس بشير سعيد وقدم الشحي وماتار كولي ، وترجم البرازيلي بنجا السيطرة بهدف وحيد في الشوط الأول لكن سرعان ما ندم لاعبو الوحدة على الفرص التي اتيحت لهم خاصة بعد التعادل النصرواوي بهدية مقدمة من حمدن الكمالي مدافع الوحدة في مرماه.
الشوط الثاني كان مختلفا بعض الشيء ولعب الوحدة بعشرة لاعبين بعد طرد بشير سعيد وغاب التركيز عن لاعبي الوحدة وهو الأمر الذي أدى لدخول هدف التعادل في مرمى الفريق، رغم ابتعاد لاعبي الوحدة عن مستواهم في الشوط الثاني والنقص العددي الذي عانى منه الفريق بعد طرد بشير سعيد إلا أن النصر ظل بعيدا ولم يظهر على الإطلاق باستثناء كرات قلليلة لا تصنف ضمن قائمة الفرص الحقيقية.
قلة التركيز
اتفق عبدالله صالح مدير فريق الوحدة مع بيرجر مدرب الفريق في أن العنابي هو من أضاع المباراة مع النصر، وأهدى الأخير نقطة التعادل، ليعيد الوحدة كرة الصراع على المركز الرابع إلى الملعب، لتحسمها الجولة الأخيرة من المسابقة.
وقال: نعم نحن يكفينا التعادل أمام الخليج في المباراة الختامية لنحتل المركز الرابع، ولكن علينا أن ندرك أن الخليج ليس لديه ما يبقي عليه، ولن تكون عليه أي ضغوط عصبية في المباراة، بعكس فريق الوحدة الذي بات المركز الرابع يمثل له الطموح الباقي، وهو ما يعني أنه بإمكان الخليج أن يفوز علينا، ولذا يجب أن نتعامل مع المباراة القادمة باعتبارها بطولة خاصة لابديل عن الفوز فيها.
أضاف: في الشوط الأول لمباراتنا مع النصر فرحنا كثيرا بشكل فريقنا، لكننا كنا نعلم وبحكم ما تعلمنا من التجارب السابقة، أنه كلما أضعت الكثير من الفرص، فإن هذا يعني أن فرصا أخرى سترتد عليك، وهنا مكمن الخطر، ودفعنا ثمن إهدار الفرص الكثيرة، سواء من بشير أو الشحي أو ماتار كولي، وبدلا من أن ننهي الأمر ونحسم المركز الرابع أعدنا أنفسنا لدائرة الحسابات من جديد، مشيرا إلى أنه حتى لو لم يطرد بشير سعيد فإن الأمور كانت ستنتهي على ما انتهت عليه بعد أن فقد اللاعبون الكثير من تركيزهم في الشوط الثاني، فدفعوا الثمن.
وأشار عبدالله صالح إلى أن الفرصة كانت متاحة تماما للفريق الوحداوي ليحقق أهدافه كاملة من المباراة، خاصة أن النصر لم يكن في حالته تماما، وبدا شبه تائه خلال الشوط الأول بالذات، في ظل اعتماده على عدد من العناصر الجديدة احتاجت إلى وقت للدخول في أجواء المباراة، لكننا ساهمنا معهم، وجاء طرد بشير ليرفع من معنوياته أكثر، وأخيرا أحرزنا لهم هدف التعادل.
وقال مدير فريق الوحدة: حمدان الكمالي ليس هو حمدان من مباراتين، وعليه أن يراجع نفسه في ذلك، كما أن بنجا في آخر ثلاث مباريات ليس في كامل مستواه، واللاعبون يفقدون تركيزهم في الأوقات المهمة من المباريات ولا نعرف سببا لهذا الخلل، كما أن اللاعبين وبرغم أن بعضهم دوليون لا يشعرون بالمشكلة وبضرورة أن يدافعوا عن أنفسهم ويحسنوا صورتهم.
واختتم عبدالله صالح مدللا على هذه المسألة التي تمثل أيضا أحد ألغاز الدوري، بأن فريق الوحدة صاحب المركز الرابع حتى الآن، له 38 هدفا، وعليه نفس العدد من الأهداف، بينما الظفرة وهو ثامن الدوري، له 31 هدفا، وعليه نفس الرصيد، مشيرا إلى أنه لا يستطيع أن يفسر هذا اللغز.
اتفق عبدالله صالح مدير فريق الوحدة مع بيرجر مدرب الفريق في أن العنابي هو من أضاع المباراة مع النصر، وأهدى الأخير نقطة التعادل، ليعيد الوحدة كرة الصراع على المركز الرابع إلى الملعب، لتحسمها الجولة الأخيرة من المسابقة.
مصطفى الديب
