تجاوز الأهلي عقبة جديدة واجهته في طريق المنافسة على لقب بطولة دوري اتصالات للمحترفين بعد فوزه المهم على الظفرة بثلاثة أهداف لهدف في المباراة التي أقيمت على استاد راشد بالنادي الأهلي في دبي ضمن منافسات الجولة الواحد والعشرين وقبل الأخيرة من دوري اتصالات للمحترفين، ليتمسك الأهلي بالصدارة محافظا على فارق النقطة مع مطارده الجزيرة ومنافسه الوحيد على لقب الدوري.

بدوره عبر مدرب الأهلي، التشيكي إيفان هيشيك عن سعادته بالنقاط الثلاث، وقال في المؤتمر الصحافي عقب نهاية المباراة: لم تكن المباراة سهلة أبدا فالفريق المنافس قوى ولديه إمكانات جيدة ويمتاز بالأسلوب الدفاعي الجيد وهو من أفضل الفرق التي تجيد تطبيق الدفاع في المسابقة وقد وضح ذلك من خلال نتائجه على مدار الموسم وهو من الفرق التي يصعب هز شباكها بسهولة، حيث يغلق مناطقه الدفاعية بصورة جيدة ويمتاز بالتركيز في أداء الشق الدفاعي، وكان مهما أن نجتاز هذه العقبة للحفاظ على الصدارة قبل الجولة الأخيرة للدوري أمام الشباب خصوصا وأن الفريق سيكون مرتبطا بمباراة في البطولة الآسيوية أمام سابا باتري الإيراني.

وحول إمكانية اللعب بالبدلاء أمام الفريق الإيراني قال هيشيك: للأسف ليست لدينا عناصر كافية في هذه المباراة حيث نفتقد باري وعلي حسين وأحمد خليل لظروف مختلفة ومن ثم ليست لدينا فرصة للعب بعناصر غير الأساسيين لاسيما وأن الفريق سيلعب أمام الفريق الإيراني من أجل الفوز فقط للابتعاد عن المركز الرابع في ترتيب المجموعة، فلا يليق أن ينهي الأهلي دوري المجموعات في المركز الرابع، وبالتالي ستكون المباراة التالية أصعب أمام الشباب وهو فريق قوي وحامل اللقب وهي مباراة تحتاج إلى المزيد من التركيز لاسيما وأنه ستكون بمثابة تحديد المصير.

وعبر هيشيك عن حزنه بسبب حالة التراجع التي أصابت الفريق عقب التقدم بثلاثة أهداف مما أدى إلى استقبال الشباك هدف للظفرة وقال: أزعجني استمرار هفوات الفريق في اللحظات الأخيرة وخاصة وأن الفريق لم يواصل الأداء بنفس الجدية وأصيب اللاعبون بحالة من الاسترخاء عقب التقدم بهدف ثالث وهي مشكلة في عقلية اللاعبين لشعورهم بأن المباراة حسمت وكان عليهم أن يواصلوا الأداء بنفس النهج الهجومي ولست راضيا على الأداء في نهاية المباراة، لاسيما وقد حذرت اللاعبين من خطورة محمد عبد القادر مهاجم الظفرة وهو مهاجم رائع ويجيد التسجيل من أنصاف الفرص خصوصا في الكرات المرتدة السريعة.

وعن ضياع الفرص السهلة في مواجهة المرمى قال مدرب الأهلي: أن تخلق الفرص وتسجل 3 أهداف فهو أمر جيد ولست قلقا لمشكلة ضياع الفرص طالما أن الفريق يسجل ويفوز والمشكلة في أن يواصل الفريق الأداء بروح قتالية حتى النهاية أما ضياع الفرص فقد يكون السبب فيها التوتر والتسرع والحرص الزائد على التسجيل.

من جانبه أعرب مدرب الظفرة عيد باروت عن حزنه للمستوي المتواضع للفريق في الشوط الأول وقال: لم أكن راضيا عن الأداء في الشوط الأول لأن اللاعبين دخلوا المباراة بنوع من التراخي فسمحوا للأهلي بفرض سيطرته التامة على الشوط الأول ولم يكن الفريق متواجدا في اللقاء خلال أول 45 دقيقة والأهلي فريق كبير واستغل هذه الحالة على ملعبه وبين جماهيره وتقدم بهدفين رغم أن الظفرة لاحت له فرص سهلة في البداية ولو سجلنا منها لتغير سيناريو المباراة تماما خاصة وأن مثل هذه المباريات لا تتاح لك فيها فرص بهذه السهولة خاصة أمام المتصدر الذي ينافس على البطولة، ويضم هجوم قوي للغاية.

وأضاف: تحدثت مع اللاعبين بين الشوطين وقلت لهم ان هذا هو الشوط الأسوأ لكم هذا الموسم ولا بد أن يتغير الوضع في الشوط الثاني وقد عاهدوني على تقديم عرض أفضل في الشوط الثاني وقد كان وأنا راض عما قدموه، ولابد أن نضع في الاعتبار وجود دافع كبير للأهلي في المباراة وهناك فارق كبير بينا وبينهم والفارق في النقاط بلغ 25 نقطة.

وحول استمراره مع الظفرة من عدمه قال باروت: هذا الحديث سابق لأوانه وقد سعدت بالعمل مع الظفرة وأشكر إدارة النادي على الفرصة الكبيرة التي منحتني إياها بتولي تدريب الفريق في دوري المحترفين وبصفة خاصة الشيخ سيف بن بطي على هذه الثقة، وعلاقتي بالنادي أقوى من العقود وتكفيني كلمة من النادي فأنا مدرب مغمور وضع نادٍ كبير الثقة فيه وكان هدفنا واضحا وهو بقاء الظفرة في دوري المحترفين وقد تحقق الهدف والحمد لله.

وحول وجود ضغوط نفسية على اللاعبين بتقديم هدية للجزيرة بعرقلة الأهلي قال باروت: لعبنا بأسلوب أخدم نفسك بنفسك ونرفع هذا الشعار منذ فترة طويلة وقد حققنا الفوز على الوصل في ملعبه وعلى الشعب في ملعبنا وضمنا البقاء ولم نفكر في أي حسابات أخرى وخضنا مباراة اليوم ونتطلع للفوز على المتصدر خصوصا وأننا تعادلنا معه في لقاء الدور الأول بهدف لمثله وكنا نبحث عن الفوز لمواصلة النتائج الطيبة.

وعن مباراته القادمة مع الشارقة بعد أن بات منافسه مهددا بالهبوط قال باروت: ليست لنا علاقة بموقف الشارقة أو أي فريق آخر ونلعب من أجل الفوز فقط وهي الثقافة التي يجب أن يتحلى بها اللاعبون ولا علاقة لنا بأن الشارقة يحتاج نقطة أم لا.

عمر جمعة