* أحالت الجولة الحادية والعشرون من دورينا أوراق البطولة وهوية البطل لجولة الختام بعد أن واصل كل من الأهلي والجزيرة سيرهما نحو اللقب دون ترك أي مجال للمفاجأة، حيث أنهى الفرسان مهمتهم في دقائق معدودة أمام الظفرة وكذلك الحال بالنسبة لفرقة العنكبوت التي بعثرت أوراق حامل اللقب فريق الشباب بفوز مستحق ليتفرغ بعدها كلا الفريقين لجولة الحسم التي من شأنها أن تضع حدا لصراع البطولة الدائر بين الأهلي والجزيرة على لقب أول بطولة لدوري المحترفين التي أصبحت قريبة للفرسان من حبل الوريد بعد أن أصبحت المسألة مسألة وقت لا أكثر.

*كانت هناك قناعة مبطنة ومغلفة لدى بعض لاعبي الجزيرة بأن مهمتهم أصبحت صعبة بل هي أقرب للمستحيلة ، ليس بسبب فارق النقطة التي أصابت العنكبوت بحالة من اليأس وهو الأمر الذي انعكس بكل وضوح على أداء اللاعبين في الشوط الأول من لقاء الشباب ، بل نتيجة لذلك الاندفاع الرهيب لفرقة الفرسان التي أكدت بدورها بأنها أفضل من يجيد التعامل مع الأمتار الأخيرة والحاسمة .

وهذا ما أكده الأهلي أمام الظفرة أمس في الوقت الذي عانى فيه الجزيرة كثيرا في الشوط الأول أمام حامل اللقب فريق الشباب الذي أنهى الشوط الأول لصالحه، قبل أن يعود الفريق الجزراوي لمسار البطولة ويعاود التمسك بالأمل حتى جولة الختام.

* الرياح في قمة الدوري لم تأت بجديد بعد أن ظل الوضع بين المتصدر ووصيفه كما هو دون تغيير وهو ما كان متوقعا الأمر الذي أحال أوراق البطولة واللقب للجولة الختامية في 24 الجاري ، ولكن في صراع المؤخرة وفي معركة الهروب من الهبوط فلا يزال على أشده خاصة بعد أن أشعل الكوماندوز الشعباوي تلك المعركة بفوز مستحق على جاره الشارقة لتصبح معركة الهبوط دائرة بينهما بعد أن ابتعد عجمان ونأى بنفسه من تلك الحسابات بالفوز على الخليج الذي هبط رسميا منذ الجولة العشرين ، لتصبح معركة الهبوط ثنائية بين فريقي الشارقة والشعب.

* معطيات الجولة قبل الأخيرة وضعت النقاط على الحروف وأصبحت الصورة واضحة سواء في القمة التي يتنافس عليها فريقا الأهلي والجزيرة اللذان ينتظران جولة الحسم الأخيرة لفك الارتباط بينهما ، والوضع أصبح واضحا أيضا في ما يتعلق بمعركة الهبوط التي أصبحت هي الأخرى دائرة بين فريقين فقط هما الشارقة والشعب وجولة الختام قد تنتهي بأحدهما لدوري المظاليم في الوقت الذي قد تمتد المسابقة بالنسبة لهما في حال خسارة الشارقة وفوز الشعب الأمر الذي سيتطلب إقامة مباراة فاصلة لحسم بطاقة الهبوط الثانية بين فريقي إمارة الشارقة.

كلمة أخيرة

* بعد أن اتضحت الرؤية بالنسبة للموقف العام لفرق المسابقة وتحولت الجولة الختامية من المسابقة لتأدية واجب لا أكثر، فكلنا أمل في لجنة المسابقات أن تعيد النظر في مواقيت المباريات بحيث تقام المباريات ذات العلاقة المباشرة في نفس التوقيت، على أن تقام المباريات الأخرى التي هي خارج الحسابات في أوقات أخرى حتى يتسنى للجميع متابعة اللحظات الأخيرة من عمر أول مسابقة لدوري المحترفين.

mjasim@albayan.ae