* العمل هو شعار الاتحاد القطري لكرة القدم الذي يعد واحداً من أبرز الاتحادات العربية نشاطاً وحيوية في تنفيذ برامجه وفق أسلوب علمي محدد ساهم في نجاح اللعبة التي أوشكت على نهاية الموسم الكروي الحافل ولم يتبقى سوى كأس الأمير حيث نحل ضيوفاً على دوحة الخير بدعوة من الاتحاد القطري بعد نهاية دوري المحترفين الذي أصبح أمنية كل لاعب كروي سواء كان عربياً أو إفريقياً أو أوروبياً نظراً للنجاحات التي حققتها اللعبة على الصعيد المحلي فالأنظار دائماً تتجه إلى الدوري القطري المثير، وهذه حقيقة نشعر بها كإعلاميين من خلال المتابعة اليومية للأنشطة في البلد الشقيق.
فقد صعد الغرافة والريان إلى نهائي الكأس الذي يقام على استاد خليفة الاولمبي لتتجه الأنظار حيث اللقاء النهائي في آخر المسابقات والتي يعتبرها الأشقاء الأغلى وهي الكأس الغالية التي يتنافس عليها أبناء قطر من أجل الفوز باللقب، حيث استحق الناديان حسم معركة التأهل ليؤكد الفريقان جدارتهما اللعب في نهائي بطولة مهمة وتعد من أهم البرامج التي وضعها الاتحاد القطري.
حيث يجد الدعم بقيادة رئيس الاتحاد من الشيخ حمد آل ثاني الشخصية التي نالت تقدير كل الأندية وفاز بالتزكية لرئاسة الفترة القادمة وكذلك نجاحه على مستوى علاقاته مع الأندية المنضوية تحت لواء الاتحاد مما انعكس ذلك على الحياة الرياضية في هذا البلد الشقيق وهو ما يسعدنا بأن نرى التحول الكبير في الفكر التسويقي لدى الشاب القطري هذا ما لمسته من خلال الواقع الميداني ومتابعتي ووجدت الرغبة الصادقة على التفاعل في تطوير مفهوم العمل الإداري والرياضي الذي نعتبره مدخلاً مهماً في مسيرة الشباب نحو بناء مستقبله عبر البوابة الرياضية فتجدهم متواجدين بهمة ونشاط.
* العمل في الاتحاد القطري تطور ويعود ذالك إلى تغيير كامل في العقلية التي تدار بها اللعبة الأكبر شعبية فقد أنهى الاتحاد التحضيرات النهائي التاريخي لتخرج المباراة بمثابة عرس كروي جميل بعد ان أصبحت الاستعدادات حديث المدينة الصغيرة التي تحولت إلى عروس تنتظر المهرجان لنحتفي بالأبطال ونقول للاعبي الفريقين (شوف الكأس وتهنا).
فاليوم هو يوم الفوز والشعار الذي رفعه الاتحاد هو الكل فائز ونجد انه بجانب الجوائز التي تقدر أكثر من 3 ملايين هدفها الخروج بمستوى يليق لختام الموسم لاتحاد كروي تقدم لطلب تنظيم المونديال العالمي رسمياً ومازالت حملاته الترويجية ليومنا هذا حيث تواصل الجهود لتحقيق الحلم الكبير.
* ما نتابعه هذه الأيام من حملات إعلامية التي يتألق فيها ابناء قطر في تقديم الصورة المشرفة للمجتمع القطري شيء يثلج الصدر ويسعدنا، فالعزيمة ليست محصورة على تطوير الرياضة وإنما الأهم من ذالك هو تطوير الشاب المواطن وإعطائه الفرصة والثقة الكاملة، وهذا هو عين الصواب وقد لمست في كل زياراتي إلى دوحة الخير ان هناك فارقاً كبيراً في التوجه العام من خلال الرؤية الاستراتيجية لوضع الأساس في بناء النقلة النوعية للرياضة القطرية.. والله من وراء القصد.
