بات حامل اللقب فريق كرة القدم لنادي المحرق، قريباً من المحافظة على لقبه بطلاً للدوري البحريني لكرة القدم للمرة الحادية والثلاثين في تاريخه والخامسة على التوالي، وذلك بعد تغلبه على جاره البسيتين بهدف مقابل لا شيء سجله المهاجم حسين علي (بيليه) في الدقيقة الثامنة من عمر المباراة التي أقيمت أمس على استاد البحرين الوطني ضمن مباريات الجولة الخامسة عشرة من المسابقة.

ورفع المحرق رصيده إلى 42 نقطة مشاركاً الأهلي صدارة الترتيب ومتفوقاً بفارق الأهداف. وتنتظر المحرق مباراتان مؤجلتان أمام الرفاع الذي كسب مدينة عيسى بثلاثية نظيفة أمس، وأخرى أمام الأهلي في ختام مباريات الدوري وتحديداً في الثامن والعشرين من مايو الجاري. إذ في حال فوز المحرق في واحدة من أصل اثنتين إلى جانب التعادل في أخرى، سيتوج باللقب.

ورغم فوزه بهدف يتيم، إلا أن جمهور المحرق عاش لحظات عصيبة من عمر المباراة، بعدما حاول البسيتين في الدقائق الأخيرة شن هجمات خجولة أملاً في تحقيق التعادل، غير أن دفاع المحرق كان يقظاً وحافظ على شباكه نظيفة، شأن المباريات الأخيرة وكانت آخرها الخماسية النظيفة التي حققها على حساب النجمة في الجولة السابقة.

في المقابل، لم يتخلص البسيتين من واقع الخسارة المريرة التي تعرض إليها أمام الرفاع الشرقي في الجولة الماضية وفقدانه أمل التأهل لمربع كأس ولي العهد، بعدما كان متقدماً بهدفين قبل أن يخسر بثلاثة أهداف، إذ افتقد الفريق للفاعلية خصوصاً في الهجوم، وبات على المدرب الوطني القدير عبدالعزيز أمين إعادة الروح المعنوية على غرار أن الفريق الذي يحتل المركز الخامس برصيد 32 نقطة، تنتظره مباريات مهمة في كأس الاتحاد الآسيوي.

ميدانياً، لم يجد المحرق صعوبة في تحقيق الفوز وتمكن في الدقيقة الثامنة من عمر المباراة تسجيل الهدف الوحيد في المباراة عن طريق المهاجم المخضرم حسين علي. وبعد الهدف لاحت فرص عدة للمحرق لتعزيز تفوقه لولا الرعونة والاستعجال لدى لاعبيه وخصوصاً البرازيلي ريكو الذي أضاع كمًّا هائلاً من الفرص تصل إلى ثلاث أهداف على أقل تقدير.

بينما كان حسين علي (بيليه) أمام فرصة لمعاودة التسجيل بهدف ثان بعد أن تلقى تمريرة عكسية متقنة من زميله ريكو، غير أن كرته مرت بجوار القائم لينتهي الشوط الأول لصالح المحرق بهدف للاشيء. ولم يختلف سيناريو المباراة عن سابقه في الشوط الثاني، إذ واصل المحرق سيطرته على وسط الميدان بوجود الثنائي راشد الدوسري وفهد الحردان، في المقابل عجز البسيتين عن مجارة الخصم وراح يعتمد على تكثيف لاعبي الوسط من دون جدوى، في الوقت الذي استسلم مهاجم البسيتين روبرت للرقابة اللصيقة فكان الحاضر الغائب في المباراة.

وحاول المحرق جاهداً تسجيل هدف التعزيز لإراحة أعصاب مدربه سلمان شريدة تحسباً لأي مفاجآت ليست في وقتها، علماً أن الفريق تنتظره مباراتان مهمتان لحسم اللقب، غير أن الوضع ظل على ما هو عليه لتنتهي المباراة بهدف للمحرق مقابل لا شيء.

المنامة - إبراهيم البدري