* رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة رئيساً وحكومة وقيادات عليا ومسؤولين في الهيئة العامة للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات والجمعيات «قيمة» التكريم للمبدعين والمتميزين في هذا المجال أصحاب الإنجازات الرياضية كوسام شرف وأكبر حافز معنوي لهم ولمن يأتون من بعدهم لتحقيق مزيد منها واعتلاء منصات التتويج لجميع الألعاب التي يمارسونها ويشاركون فيها على مختلف الصُعد المحلية والإقليمية والقارية والعالمية.
* هذا النهج الذي أرساه باني هذه الدولة الحديثة السامقة القائد الراحل المغفور له بإذن الله زايد الخير، واقتفى أثره الأبناء وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، صار «سمة ملازمة» لهذا الوطن المعطاء ولرجاله الأوفياء في كل مراحل تقدمه وتطوره وتحضّره وتميّزه وسط النجيمات البعيدة اللامعة فوق السحاب.
ـ لأنه من شيم العرب الموروثة والأصيلة الكرم، ودائماً تأتي على قدر الكرام المكارم.
* ولهذا عندما قدّم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مكرمته البالغة عشرة ملايين درهم لأصحاب الإنجازات الرياضية خلال عامي 2007 و2008 تقديراً وتحفيزاً لهم في يوم الاحتفاء الثاني لتكريمهم والذي استضافته العاصمة أبوظبي في المركز الوطني للوثائق والبحوث يوم الثلاثاء 12 مايو الجاري برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، كان ذلك تجسيداً لمغزى ذلك النهج المتوارث والذي سيستمر سنوياً ويقام خلال الربع الأول من كل عام وإلى ما شاء الله.
* كان يوماً مشهوداً وغير مسبوق على هذا النحو من التنظيم وجمع حشود المكرمين الذين بلغ عددهم 337 رياضياً من المتميزين في 22 لعبة، إضافة إلى آخرين منتقين خدموا الحركة الرياضية وتفانوا من أجلها، ما زاد عن رقم حفل العام الماضي بنسبة ثلاثين في المئة.
ـ أي بلد غير الإمارات في وطننا العربي الكبير من المحيط إلى الخليج وفي خارجه، يحرص على استمرار نهج التكريم وقيمته مثل التعليم، بل ويحرص أيضاً عدد مقدّر من شيوخه الشباب من أبناء الأسر الحاكمة على ممارسة الرياضة تنافسياً والمشاركة في البطولات وإحراز الميداليات، ويتم تكريمهم أسوة بزملائهم الرياضيين المواطنين، حسب اللائحة ودون تجاوزها!
كلمات لها إيقاع
* إنها «ملحمة» هذا الوطن الشامخ المتحد التي أوصلته إلى ما هو عليه من مكانة وشأن عظيمين بين الأمم في كل مناحي الحياة.
* إنها الإمارات بلد العز والخير والنماء والأمن والأمان والسلام، والتي تفسح المجال للمرأة لإبراز قدراتها في ممارسة الرياضة.
* إنها «دانة الدنيا» التي أنجبت فارسات ولاعبات بطلات، وما أميرة الكاراتيه الشابة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد إلا «رسالة» من فارس العرب إلى المجتمع الإماراتي.
