شاءت الظروف أن يكون لفريق الشباب حامل لقب بطولة الدوري في الموسم الأخير الكلمة العليا في تحديد مصير دوري اتصالات للمحترفين في الموسم الحالي 2008/2009 وذلك عندما يلتقي الجزيرة مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين، ثم يستضيف الأهلي في الجولة المقبلة في ختام المسابقة.
ورغم أن الشباب (الخامس برصيد 28 نقطة) يخوض هذا اللقاء وهو يدرك جيدا طموحات منافسه في تحقيق الفوز واقتناص الثلاث نقاط ليظل محافظا على آماله في مطاردة الدرع، إلا انه في نفس الوقت يملك طموحا شخصيا يتمثل في الوصول للمركز الرابع الذي يمثل للجوارح هذا الموسم بطولة في حد ذاته باعتباره البوابة الملكية الأخيرة للمشاركات الخارجية الموسم المقبل، والتي يتنافس عليه حتى الآن الشباب خلف الوحدة المتقدم بفارق نقطتين.
ومن ناحية ثانية فإن الفريق يريد أن يحافظ على معنوياته الإيجابية التي تحققت بالفوز على الوصل في الجولة السابقة 4/2 وذلك في إطار استعداداته للقائه الهام مع بونديكور الاوزبكي في دوري أبطال آسيا التي ما زال الفريق يحمل آمال التأهل لدورها الثاني، وتعد مواجهة العنكبوت هي التجربة الأخيرة قبل السفر بعد غد الأحد إلى طشقند لخوض المواجهة الآسيوية، وبالتالي فإن الخروج بنتيجة إيجابية من لقاء اليوم يضمن له الاستعداد النفسي والمعنوي الإيجابي للقائه القادم.
ومن سوء حظ الشباب لم يعرف طعم الراحة منذ فترة طويلة، ما بين مواجهات محلية وآسيوية، وانعكس ذلك على غيابات متتالية والمتكررة لأعمدته الأساسية، وهي نفس الظروف التي تكررت مؤخرا، وقد وجد المدرب البرازيلي سيريزو ضالته في اللاعبين الشباب مثل محمد مرزوق في الدفاع وعبدالعزيز هيكل في وسط الملعب، واللذان ابليا بشكل طيب في المباريات الأخيرة.
ومن المنتظر أن يفتقد الجوارح جهود بدر عبد الرحمن الذي طرد في مباراة الوصل علاوة على سالم سعد الموقوف من الإدارة، ووليد عباس المصاب الجاري تجهيزه للمواجهة الآسيوية، في حين هناك احتمال كبير بعودة سرور سالم، وكذلك عبدالله شاه بعد انتهاء إيقافه.
ويفكر سيريزو في إمكانية الاستعانة بالمحترف موسى مجوني (المتألق آسيويا) على حساب احد المحترفين الثلاثة الباقين، وفي ظل إشادة سيريزو بمستوى أولادي وريناتو فإن اوسانساو هو الأقرب للخروج من التشكيلة في ظل وجود أكثر من لاعب مواطن جاهز في وسط الملعب مثل هيكل وعادل عبدالله وداوود شانبيه. وخلال التدريبات الأخيرة وضح تركيز سيريزو على النواحي الهجومية، وتصحيح أخطاء المهاجمين أمام المرمى، خاصة بعدما تكررت مشكلة إهدار الفرص السهلة أمام المرمى.
وليد فاروق
