الفوز وحده هو يضمن للأهلي الصدارة، ومن يدري فربما يضمن له حسم لقب بطولة الدوري قبل أسبوع من ختام النسخة الأولى لدوري اتصالات للمحترفين في حال حقق الفرسان الفوز على الظفرة وخسر الجزيرة أمام الشباب.

من هذا المنطلق جاءت تحضيرات الأهلي لمباراة اليوم غاية في الجدية والتركيز لاسيما وأن مسابقة الدوري وصلت إلى نقطة اللاعودة حيث بات هامش التعويض في أضيق حدوده في ظل انقضاء عشرين جولة من عمر البطولة وبقاء جولتين تختتم أحدهما مساء هذا اليوم.

الأهلي استأنف تدريباته بعد أن منح المدرب التشيكي للفريق إيفان هيشيك لاعبيه راحة سلبية لمدة يوم واحد بعد التعادل مع العين بهدفين لكل منهما في مباراة أمّن التعادل فيه للأهلي الصدارة ببلوغه النقطة 94 وبفارق نقطة عن مطارده الجزيرة.

ويدرك الفرسان صعوبة مباراة اليوم إلى جانب أهميتها في ظل ابتعاد الضغوط عن لاعبي الظفرة الذين أمنّوا بقاء فريقهم في دوري المحترفين لموسم إضافي بعد الفوز على الشعب، ولذا طالب مدرب الفرسان هيشيك لاعبيه بأهمية بذل مجهود مضاعف في الملعب من أجل حسم النتيجة بالفوز لضمان بقاء الصدارة في القلعة الحمراء حتى الجولة الأخيرة من البطولة.

ويملك هيشيك العديد من الأوراق الفنية الرابحة التي من الممكن أن تصنع الفارق لصالح الفرسان، ولابد أن نضع في مقدمتهم البرازيلي باري الذي فجر طاقته البدنية والفنية في مباراة العين والأهلي وكان الكلمة الأبرز في المباراة حينما أحرز الثنائية في شباك العين كانا كافيان للاحتفاظ بالصدارة.

ويضم الأهلي قوة هجومية مؤثرة إلى جانب باري كفيصل خليل الذي لعب دوري تكتيكيا كبيرا في مباراة العين ولم يكن مرئيا، كما يتواجد إسماعيل الحمادي والبرازيلي الآخر سيزار. وعلى الصعيد الهجومي للأهلي يمكن الاستعانة بسالم خميس وأحمد خليل كورقتين رابحتين يمكن لهيشيك الزج بهما في أي وقت من أوقات المباراة. كما يضم الأهلي لاعبين لديهم القدرة الدفاعية الجيدة مع الإسناد الهجومي كحسني عبدربه وعلي عباس ويوسف جابر ومحمد فوزي، فيما سيكون الجانب الدفاعي البحت موكل إلى محمد قاسم وعبيد خليفة.

مشرف الفريق عبدالمجيد حسين يعلق على مواجهة الأهلي والظفرة، فيقول: مباراة صعبة، لكن يحدونا الأمل أن يواصل الفريق تحقيق النتائج الإيجابية ويحقق نتيجة الفوز لضمان الاحتفاظ بالصدارة. وعن فارق النقطة التي تفصل الأهلي عن الجزيرة، وهل تشكل عامل ضغط على الفريق؟، أجاب: بالعكس، فربما هذه النقطة تكون نقطة البطولة، فالأهلي لم يخسر نقطتين بقدر ما أن الفريق كسب نقطة من أرض منافس قوي كالعين وإن كنا لعبنا بغرض الفوز أمام العين وكان فريقنا قادر على ذلك والعودة بالثلاث نقاط.

وخلص إلى القول: الأهم لدينا أن فريقنا مازال في الصدارة، ولذا مازالت الأمور بأيدينا، ونحن من يقرر إن كنا سنفوز باللقب أم لا، وعلينا أن نحقق الفوز في مباراتينا المتبقيتين لنضمن الفوز بدرع الدوري. من جانبه قال محمد قاسم قائد فريق الأهلي عن مباراة اليوم: نلعب من أجل الفوز، وإن شاء الله نحقق هذا الهدف من مباراتنا أمام الظفرة، ولكن علينا بذل أقصى مجهود لنا من أجل كسب الثلاث نقاط، لاسيما وأن الظفرة يلعب بدون ضغوط بعد أن ضمن بقاءه في مصاف دوري المحترفين.

وتابع: فارق النقطة الذي يفصلنا عن الجزيرة حافز لنا لزيادة التركيز والجهد من أجل الفوز ليس في مباراة اليوم فقط، بل في المباراتين المتبقيتين لدينا، وعلينا كلاعبين أصحاب الخبرة أن نساند اللاعبين الشباب ونبعد عنهم ضغط المباريات الحاسمة وهم أهل لكسب الثقة.واختتم بالقول: في العام المنصرم خسرنا الدوري في مثل هذا الوقت من الدوري، ونحن كلاعبين تعلمنا هذا الموسم من أخطائنا في الموسم الماضي.

عمر جمعة