اقترب قطار دوري المحترفين من الوصول إلى المحطة الأخيرة وإسدال الستار عن أول مسابقة لدوري المحترفين في تاريخ الكرة الإماراتية حيث يصل القطار اليوم إلى المحطة قبل الأخيرة والتي تعتبر من أصعب الجولات خاصة في صراع القمة بين الأهلي والجزيرة ومصيرية في لقاء القاع بين الشعب والشارقة ويمكن أن نطلق عليها جولة (تحديد المصير) لفرق المعسكرين حيث من الممكن أن تنتهي حسابات القمة والقاع اليوم لتصبح الجولة الأخيرة التي ستقام يوم الأحد 24 المقبل تحصيل حاصل.

مباريات الجولة ال21 تقام جميعها اليوم في السابعة وخمس وأربعين دقيقة وتجمع الأهلي 49 نقطة مع الظفرة 23 نقطة بملعب الأهلي، الجزيرة 48 نقطة مع الشباب 28 نقطة بملعب الجزيرة، الشعب 15 نقطة مع الشارقة 21 نقطة بملعب الشعب، الوصل 24 نقطة مع العين 39 نقطة بملعب الوصل، الوحدة 30 نقطة مع النصر 24 نقطة بملعب الوحدة،الخليج 14 نقطة مع عجمان 21 نقطة بملعب الخليج.

حسابات القمة

حسابات القمة لا تزال معقدة ولكنها ليست بتعقيد الجولات الماضية حيث ان هناك 7 احتمالات في هذا الصراع الساخن بين الأهلي والجزيرة طرفي الصراع ويمكن لهذا الصراع أن ينتهي اليوم بفوز الأهلي وخسارة الجزيرة حيث سيتم تتويج الأهلي باللقب الخامس في مسيرته.

وفوز الأهلي والجزيرة يجعل الوضع كما هو بفارق نقطة ويتم تأجيل الحسم إلى موقعة الأسبوع الأخير، فوز الأهلي وتعادل الجزيرة يعيد الفارق إلى ثلاث نقاط لصالح الأهلي، فوز الجزيرة وتعادل الأهلي يمنح الصدارة للجزيرة، فوز الجزيرة وخسارة الأهلي يمنح الصدارة للجزيرة بفارق نقطتين لصالحه، احتمالات مباراة فاصلة لا تزال قائمة ولكنها تتوقف على نتائج جولة اليوم والجولة الأخيرة.

الأهلي ينتظر هدية من جارة اللدود الشباب الذي طالما وقف أمام طموحات الأهلي في السنوات الماضية فهل يقدم الجوارح هدية العمر لجارهم الأهلي بتحقيق الفوز على الجزيرة خلال مباراة اليوم وحينها سيتم تتويج الأهلي رسميا باللقب في حال حقق الفوز.. أم ينتظر الجزيرة هدية أخرى من أبناء عمومته الظفرة بعرقلة الفرسان اليوم سواء بالتعادل أو الفوز حتى يعتلي الصدارة وتزداد طموحاته بالفوز باللقب لان فوز الجزيرة وحده لا يكفي.

القرار بيد الأهلي

علينا الاعتراف بأن قرار الفوز بلقب المسابقة لا يزال حتى اليوم في يد الأهلي لأنه الفريق المتقدم بفارق نقطة صحيح خسر نقطتين خلال الجولة الماضية أمام العين قلصت الفارق إلى نقطة لا تزال تمنحه الأفضلية وان تهاون الفريق خلال مباراة اليوم أو الجولة المقبلة، وإهدار أية نقطة سيدفع الفريق ثمنها غاليا لأنه سيتخلى عن قراره وهنا تكمن الصعوبة التي يعيشها الجزيرة حاليا لأنه ليس صاحب قرار الفوز بالدرع حتى لو حقق الفوز خلال جولتي الدوري.

حسابات القاع

حسابات القاع لا تقل أهمية عن حسابات أهل القمة ولكن جولة اليوم تشهد حسابات لطرف واحد وهو الشعب بعد أن انتهت الحسابات الجولة الماضية لفريق الخليج الذي هبط رسميا بعد خسارته من الشارقة من منطلق أن الشعب هو الأقرب لنيل بطاقة الهبوط الثانية لأنه في حاجة إلى 6 نقاط من مباراتي الشارقة والعين بشرط خسارة الشارقة وعجمان للمباراتين المتبقيتين لهما وهذا صعب عمليا لان كلا الفريقين في حاجة إلى نقطة واحدة من مباراتين للدخول في منطقة الأمان.

واحتمالات القاع هي: تعادل الشعب مع الشارقة اليوم تنهي الصراع ويهبط الشعب رسميا ويرتاح فريقا الشارقة وعجمان معنويا، أما فوز الشعب يرفع رصيده إلى 18 نقطة ويصبح مطالب الفوز علي العين وخسارة الشارقة للقاء الظفرة في هذه الحالة سيكون رصيد الفريقين 21 نقطة وهنا يصبح الأمل في لقاء فاصل.

أما عجمان فهو الاخر في حاجة إلى نقطة واحدة لكي يدخل في منطقة الأمان وتعادله اليوم أمام الخليج يدخله في منطقة الأمان أما خسارة عجمان أمام الخليج وخسارته أمام الجزيرة فيدخله نفقا مظلما في حسابات الهبوط والمباراة الفاصلة لذلك فان الفريق يعول كثيرا على مباراة اليوم من اجل الخروج من ورطة حسابات الهبوط.

لقاءات الظل

هناك مباراتان تدخلان في دائرة الظل وهما مباراة الوصل مع العين والوحدة مع النصر والفرق الأربعة تلعب للشهرة بدون آية ضغوط نفسية باستثناء الوحدة الذي يسعى إلى تأكيد احتلاله المركز الرابع وينافسه الشباب الذي يخوض مباراة قوية أمام الجزيرة. ولذلك يعتمد مدربو الفرق الأربعة على العناصر الشابة من اجل منحهم فرصة اللعب والاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات.

العوضي النمر