* سعادتي كبيرة بحصول اثنين من الزملاء في الصحافة الرياضية الخليجية. حصول الزميلين احمد علي مشرف عام جريدة الوطن القطرية ومرزوق العجمي صحيفة النهار على جائزتين، الأولى في الحوار والثانية في الصحافة الرياضية ضمن الدورة الثامنة لجائزة الصحافة العربية، تأكيد على مقدرة الصحفي الرياضي والذي يعتبر عملة نادرة. فكثير من رؤساء التحرير في المنطقة حاليا بدؤوا من القسم الرياضي قبل الوصول إلى أعلى المراتب في صحافة اليوم.
وعلى سبيل المثال ظاعن شاهين «البيان» و«تركي السديري» الرياض السعودية وجابر الحرمي في الشرق القطرية وغيرهم.. وعودة للموضوع الرياضي الفايز (أزمة شغلت الكويت لقرابة العامين) عن ملف أزمة تعارض القوانين المحلية والدولية. وحصل العجمي جائزته الصادرة الشهيرة التي شرع فيها مجلس الأمة (في شأن تنظيم بعض أوجه العمل في اللجنة الأولمبية الكويتية والاتحادات والأندية الرياضية)، الذي تصادم لاحقاً مع قوانين التنظيمات الدولية.
وتسبب فيما بعد بشلل للاتحاد الكويتي لكرة القدم، ثم تحول القانون إلى قضية رأي عام أثارت جدلاً واسعاً وشغلت الأوساط السياسية نأمل بان يتخلص الأشقاء من أزماتهم التي لا تنتهي، وتعود الرياضة الكويتية إلى نصابها ووعيها ولا تترك لمن يسيء إليها!! كونها رياضة عريقة بالمنطقة.
ــ أعضاء لجنة اختيار أفضل الأعمال للصحافة الرياضية كانوا احمد عيسى من الإمارات وفيصل القناعي الكويت ود. علاء صادق من مصر، واستغرب غياب صحافتنا برغم إنها قدمت أعمال جيدة تستحق حسب علمي بان يكون لها وضع، حيث تعد اليوم الأكثر انتشاراً في الجودة والتقنية والمهنية بمهنة صحافة محترفة لتخصصها بصفحات منها المحلية والعربية والعالمية من منطلق أهمية دور الرياضة كونها بالذات الأكثر قراءة.. فوز احمد ومرزوق نعتبره فوزا لنا جميعا نبارك له.. وأقول بكل صراحة إنما تقدمه صحافة الإمارات من صفحات متخصصة يوميا أصبحت علامة مميزة في تاريخ الصحافة الرياضية بالعالم العربي وهو جهد نعتز بها كثيرا.
* وأتذكر انه أثناء حرب الخليج الثانية خلال غزو العراق للكويت تحول الزملاء في القسم الرياضي إلى القسم السياسي وأبدعوا. فالصحفي الرياضي له وضعه وله أسلوبه الخاص به، ونفخر بما وصلت إليه الصحافة المحلية التي لا تكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية، فهناك جرائد يومية وتضم صفحتين يوميا لأبناء الجاليات العربية الشقيقة من خلال شبكة للمراسلين الذين تدفع لهم الصحف مكافآت شهرية.
إضافة إلى العديد من المندوبين. ولم نكتف بالرسائل بل إن الرأي موجود ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية المحلية والعربية. الزميل الفايز رياضيا هو من الجيل الثاني من الصحفيين الكويتيين فهو من المبدعين وهذه كلمة حق أقولها منذ أن التقيته أول مرة، وهو يبحث عن الجديد. نبارك لمن استحق.. وان كان لي بعض التحفظ على بعض من نالوا بعض الألقاب لأن المجاملة لعبت دورها ولابد أن نلغيها من قاموسنا.. والله من وراء القصد.
