تفاعلت الأوساط الرياضية والشبابية مع مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتكريم الرياضيين الذين حققوا إنجازات رائعة خلال عامي 2007 ـ 2008، وساهموا في رفع اسم الدولة عالياً خفاقاً في كل المحافل العربية والقارية والدولية.
وجاء هذا التفاعل من خلال الحضور الكبير للحفل الذي أقيم أول من أمس في العاصمة أبوظبي وشرفه بالحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية بجانب عدد من الشيوخ وممثلي القطاعات الرياضية والسياسية.
ولم يكن حفل التكريم مجرد مكافأة مالية بلغت قيمتها عشرة ملايين درهم، وحظي بها 337 رياضياً متميزاً، بل كان المعنى أعمق من ذلك بكثير، ونعني بذلك أن هذا الحفل سيكون دافعاً لشباب الوطن في سبيل أن يبذلوا قصارى جهدهم خلال الفترة المقبلة لتحقيق أرفع وأغلى الألقاب لإمارات الخير والبركة.
سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أعرب عن سعادته بالإنجازات الرائعة التي حققها أبناء الإمارات، وقال سموه كل ما أتمناه أن يزداد عدد المكرمين خلال السنوات المقبلة، وحرص سموه على توجيه التهنئة إلى الأبطال، وقام بتهنئتهم فرداً فرداً وتجاذب معهم الحديث.
وبحق فقد كانت أمسية أول من أمس رائعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان وبلا شك ان ذكراها ستظل راسخة في نفوس وعقول المكرمين الذين سيعملون على المحافظة على الإنجازات وتحقيق المزيد منها.
كما أن هذا الحفل سيكون دافعاً لأبناء الوطن في سبيل أن يبذلوا المزيد من الجهد والعطاء ومن ثم اللحاق بركب من سبقوهم وكرموا أحسن تكريم من قبل القيادة التي لم تقصر مطلقاً في الوقوف مع أبنائها ودعمهم في كل المحافل.
