لم تكن المسألة مجرد مكافآت مادية حصل عليها 337 رياضياً متميزاً في العامين الماضيين بل إن المسألة تندرج تحت مسميات كثيرة فالمكرمة لمسة وفاء وتقدير وتكريم لكل من رفع علم الوطن خارجيا في المحافل الدولية والعربية والقارية والخليجية.
هم أبناء الوطن الذين رفعوا أسمه لذلك كانوا يستحقون التكريم والمكافأة والمكرمة من رئيس الدولة. الهدف من التكريم ليس المادة فقط لكنّ هناك أمورا أبعد من ذلك بكثير تهدف إليها القيادة السياسية فالتكريم يعني التحفيز دائما نحو الأفضل ولعل المادة هي مجرد وسيلة للوصول نحو الأفضل ، ولعل وجود اسمك كرياضي بين قائمة الشرف للمكرمين في أحد أعوام عمرك الرياضي هو أكبر شرف لأي رياضي في الوسط الرياضي ، ولعل وضع القيادة السياسية اسمك في ذاكرة التاريخ من بين المتميزين هو أكبر دافع لتكرار هذا الحدث مرة واثنتين وثلاث إن استطعت في مشوارك الرياضي وهذا هو الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه قيادتنا السياسية بهدف رفع علم الوطن واسمه فوق منصات التتويج في المحافل الدولية الخارجية ، فالرياضة تصنع شعوبا وتصنع تاريخاً وتفعل ما لم تستطع السياسة أن تصل إليه مهما كانت طرق المفاوضات والحوارات فالرياضة تجمع شعوبا وتشهر شعوبا وتضيء ما هو مظلم بالنسبة للبعض.
هذا كله هو هدف القيادة السياسية ومن الأهداف الموضوعة ضمن استراتيجية الحكومة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الاهتمام بالشباب والرياضة والسعي دائما نحو منصات التتويج لرفع علم الوطن.
هذه مقدمة ليست إلا. أقل ما يكتب عما رسمه الواقع في الحفل الذي أقيم أول من أمس في المركز الوطني للوثائق والبحوث بالعاصمة أبوظبي لتكريم 337 رياضياً متميزاً عن عامين ماضيين بمكرمة غالية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله و بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ومعالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعدد من أصحاب السمو الشيوخ والشخصيات الرياضية من جميع أنحاء الوطن.
مصطفى الديب

