وجه معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمهما الدائم والمستمر للرياضة والرياضيين ودفعهما المستمر لعجلة التقدم الرياضي من خلال التكريم للمتميزين.
وأشار إلى أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة تدل على اهتمام الدولة البالغ بالشباب، ويأتي ذلك، وفقاً لتنفيذ الاستراتيجية التي وضعتها حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تبنت شعار الاهتمام بالشباب، كما وجه الشكر لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على تشريفه الحفل، والذي أعطاه بريقا أكثر لمعانا، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على تشريفه الحفل أيضاً. واعتبر العويس أن زيادة عدد المكرمين بنسبة ثلاثين في المئة تجسيد واضح لنجاح الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة، واستطرد «سيكون الحفل بشكل دوري سنوي، وسيتم تكريم المتميزين في كل عام»، وأكد العويس أن الهيئة العامة للشباب والرياضة تضع دائما نصب أعينها مزيدا من التقدم والرقي، ودائما ما تكون هناك اجتماعات تشاورية بين الهيئة ورؤساء الاتحادات بهدف وضع استراتيجيات تخص العمل الجماعي وتؤهل نحو النجاح.
وأشار أن الهيئة لن تبخل بأي شيء على جميع المتميزين وعلى الرياضيين بشكل عام، وستدعم الجميع بمختلف الطرق والوسائل، وعن القيمة المادية للتكريم قال وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان كل الأمور معروفة والكل حصل على مكرمة سخية، كل حسب اللائحة، فالميدالية القارية تختلف في التقدير المادي عن العالمية وعن العربية وعن الخليجية، وتمنى دوام التوفيق للرياضيين، ودائما نحو منصات التتويج لرفع علم الدولة عاليا في المحافل الخارجية، وأخيرا أعلن العويس عن قرب موعد الكشف عن برنامج خاص لإعداد الإداريين الرياضيين وتأهيلهم بشكل علمي ومحترف.
سعيد عبد الغفار: التكريم جاء من أيادٍ بيضاء... قال سعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد كرة القدم الذي ناب عن محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد في تسلم جائزة اتحاد اللعبة : إن وقفتي مع سمو الشيوخ، والتكريم الذي حصلت عليه هو ليس تكريما لي، وإنما هو تكريم لاتحاد اللعبة وذلك تماشيا مع الإنجاز الذي تحقق من خلال منتخب الشباب الذي نال بطولة كأس آسيا وتأهل إلى مونديال الشباب الذي سيقام في مصر وكذلك تأهل منتخب الناشئين إلى نهائيات كأس العالم، وهو بكل تأكيد إنجاز لكل الرياضيين ولكل الإماراتيين. وأضاف: التكريم نعتز به لأنه جاء من أياد بيضاء هي أيادي القادة والمسؤولين الكبار في الدولة، وهذا التكريم يمثل حافزا كبيرا لكل الرياضيين لبذل مزيد من الجهد ومواصلة التقدم حتى نواصل مسيرة التألق والإنجازات.
وختم عبد الغفار تصريحه بالقول: كلمة شكر وتقدير في هذا المقام لقادتنا لا تكفي لأنهم يقومون بالكثير معنا، ووقفتهم هذه أكبر تكريم لنا نحن الرياضيين ومسؤولي الاتحادات، ولكن ما يسعني قوله إننا نعاهدهم على أن نبذل قصارى جهدنا في المستقبل للعمل على رفعة الرياضية الإماراتية، ونحن من جانبنا كمسؤولين في اتحاد الكرة نعاهدهم على أن تبقى الكرة الإماراتية في ألقها وأن تحقق المزيد من التقدم والتطور، وتسعى للحصول على الإنجازات في مختلف المحافل التي تشارك فيها، فهدفنا في النهاية هو رفع اسم الإمارات عاليا خفاقا وإيجاد كرة قدم متطورة تلبي طموحات القادة والمسؤولين.
أحمد الكمالي: خطوة جاءت في وقتها
توجه المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على رعايته الكريمة لحفل التكريم وحضوره الشخصي، وقال: نحن في اتحاد ألعاب القوى حصلنا على هذا التكريم في وقته لأنه تزامن مع تأهل لاعبين من لاعبينا إلى بطولة العالم في برلين، واليوم وبعد هذا التكريم الأثير تزداد المسؤولية علينا سواء كنا مسؤولين أم لاعبين لأن نظهر بالمستوى الذي تنتظره منا قيادتنا، ولا أخفي أننا في اتحاد اللعبة متفائلون بهذا التكريم الراقي والمتميز والذي يعكس حرص القيادة على التفاعل مع الرياضيين واللاعبين، ونحن في الاتحاد نعاهد قيادتنا والمسؤولين أن ألعاب القوى ستبقى بخير وستكون محط رهانهم.
وستحفل بالإنجازات والمراكز المتقدمة في الفترة المقبلة. وتوجه الكمالي برسالة إلى الهيئة العامة للشباب والرياضية، قائلا: نتمنى من الأخوة في الهيئة أن يبادروا لعمل تكريم سنوي بحيث يكون كل سنة في سنتها لأنه حينها يكون قريبا من إنجاز اللاعبين ويساهم في شحذ هممهم، ويرفع من معنوياتهم، بعكس ما تكون عليه الحال عندما يكون التكريم كل سنتين كما هو حاصل الآن، لأنه في هذه الحالة يكون بعيدا زمنيا عن إنجاز اللاعب.
كما نتمنى من الأخوة في الهيئة بهذه المناسبة الغالية بأن يواصلوا اهتمامهم بالألعاب الفردية وأن يمنحونها مزيدا من أولوياتهم واهتمامه لأن هذه الألعاب الأقرب لتحقيق الإنجازات والألقاب ورفع علم الدولة عاليا.
الفهيم: تشريف منصور بن زايد حافز للرياضيين
اعتبر سليمان الفهيم رئيس اتحاد الشطرنج أن تنظيم الحفل كان رائعا وعلى المستوى المأمول، وقال: تشريف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة للحفل يشكل أكبر دافع للرياضيين للعمل على مواصلة جهودهم وزيادة نشاطهم من أجل إحرازهم للألقاب والإنجازات في المستقبل، ونحن جاء تكريمنا كاتحاد الشطرنج بعد أن حصلنا على بطولة آسيا وبطولة العرب في أكثر من فئة.
وكل ما علينا بعد هذا التكريم هو أن نحافظ على منجزاتنا وأن نعمل على زيادة رصيدنا من الميداليات في المستقبل القريب والبعيد، خاصة وأن أحد أبطالنا حصل على لقب استاذ دولي كبير، وبالإضافة إلى ذلك فإن الدولة ستستضيف في الفترة المقبلة بطولة العالم للأندية للشطرنج، وهو حدث يجب أن نستثمره بالشكل الأمثل بما يعود بالنفع على اللعبة بشكل عام وعلى اللاعبين بشكل خاص بما ستوفره لهم من احتكاك مهم.
ورأى الفهيم أن التكريم جاء في وقته ومن شأنه أن يحفز الرياضيين سواء المتفوقين أو غير المتفوقين لأن الجميع سينظر إلى حجم الاهتمام الذي يبديه المسؤولون تجاه المتفوقين، ومن هنا فإن المتفوق سيعمل على تكريس تفوقه والحفاظ عليه حتى يبقى في دائرة الاهتمام، وغير المتفوق سيعمل على داخل دائرة الضوء. وختم الفهيم تصريحه بتوجيه الشكر على تكريم المدربين معتبرا أن هذه الخطوة إيجابية للغاية، وكرر شكره لرجال الهيئة العاملة للشباب والرياضة.
أحمد عيسى: أشكركم على هذه الالتفاتة
عبر أحمد عيسى مدير إدارة الرياضة الأسبق عن سعادته البالغة بهذه اللفتة الطيبة من المسؤولين والتي شملته، وقال: أنا سعيد للغاية لأن هذه الالتفاتة بعد سنوات من العطاء والعمل في مجال الشباب والرياضة تعبر عن أصالة قيادتنا وتقديرها للعاملين.
واعتبر أن التكريم الذي حصل للرياضيين إنما هو حق من حقوق هؤلاء الأبطال الذين قدموا خدمات لبلادهم وتفوقوا في ميادينهم، وأن من واجب البلد أن يلتفت إلى أبنائه المتفوقين ويكرمهم بما يستحقونه.
وأضاف: أتمنى أن يكون ما رأيت اليوم غرسا مستمرا وعادة مستديمة وأن نحافظ على هذا النهج الخلاق والبنّاء لتكريم المتفوقين لأن ذلك يعود على الرياضة والرياضيين بالنفع الكبير، ولأنه يساهم إلى حد كبير في تحفيز الأبطال ويقوي عزيمتهم ويدفعهم للعمل قدما إلى الأمام. وحول التكريم السنوي أو كل سنتين.
قال أحمد عيسى إن ما يفرض التكريم هو الحصيلة التي يجنيها الرياضيون، فمتى ما تواجدت هذه الحصيلة الغنية فإن التكريم بات واجبا وضرورة ملحة، ولا يهم سواء كان كل سنة أو سنتين.
الهاجري: هذه المناسبة تعني شعوراً لا يمكن وصفه
أكد المهندس داود الهاجري رئيس اتحاد كرة الطاولة على أن هذا التكريم يعني الكثير بالنسبة للرياضيين، وقال: عندما ترفع علم الدولة عاليا ويأتي القادة لكي يكرموك فإن هذا يعني أشياء يعجز اللسان عن وصفها، وأعتقد أن مجرد تواجد القيادة معنا في هذا الحفل يعتبر أكبر تكريم للرياضيين، وهو يفرض مسؤولية كبيرة علينا كمسؤولين وكلاعبين، ويدفعنا للحفاظ على المكتسبات التي جنيناها، وفي هذه المناسبة نعاهد قيادتنا على أن نعمل بكل جهدنا وما بما تيسر لنا من وسائل لكي نرفع اسم وعلم دولتنا عاليا في المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
«الوطن على قلب رجل واحد»
ابتدأ حفل التكريم الذي جاء أنيقا ومنظما، بفيلم وثائقي حمل عنوان «الوطن على قلب رجل واحد» وروى الفيلم حكاية وطن بالحديث عن الإنجازات الرياضية التي تحققت بسواعد أبطال الدولة، وبدأ بالحديث عن إنجاز كأس الخليج الذي حققه منتخب كرة القدم عام 2007، ثم تطرق الفيلم إلى بطولة الدورة العربية التي تألق فيها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وكذلك سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وعرج الفيلم على إنجازات الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم في حقل الرماية، كما لفت الفيلم إلى باقي الرياضات، وخصص فقرة للحديث عن رياضة المعاقين.



