قال إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضية: لكل مجتهد نصيب، وقد حصل المجتهدون من الرياضيين على نصيبهم من التكريم الذي يستحقونه بعد العطاء والجهد الذي بذلوه، ولفت إلى أن أهمية التكريم تنبع من أن القيادة السياسية تقدر جهود أبنائها وسعيهم لتحقيق الإنجازات لبلادهم لرفع العلم الوطني عاليا.

كما يعني هذا التكريم أن القيادة قريبة بنبضها ووجدانها من الرياضيين وتتفاعل معهم وتثمن نجاحهم وتميزهم، وأعتقد أن هذا التكريم الكبير هو أبلغ رسالة لكل أبناء الإمارات بأن المتفوقين والمتميزين سيحصلون على المكافأة التي يستحقونها، مثلما هو رسالة أيضا بأن القيادة تقف إلى جانب الرياضيين وتحفزهم وتدعمهم، وكل ما عليهم هو أن يواصلوا تفوقهم ويرتقوا درجات إضافية في سلم المجد الرياضي.

ووجه عبد الملك رسالة إلى الأبطال الرياضيين الذين حصلوا على المكرمة مفادها: عليكم، بعد هذا التكريم، أن تبذلوا أقصى جهودكم لرفع اسم الوطن في كل المحافل الإقليمية والقارية والدولية، وتذكروا بأن قيادتنا الرشيدة لا تنسى جهود الشباب المتميز.

وختم الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضية بالقول: من الآن فصاعدا سيكون تكريم المتفوقين بشكل سنوي وبنفس المستوى الذي تم في هذا الموسم، وكل ما على الرياضيين أن يفعلوه هو أن يواصلوا جهودهم وتدريباتهم.

غباش: المشهد كان رائعاً

أعرب صقر غباش وزير العمل عن سعادته البالغة بالمشهد الذي حضره بتوزيع مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة على المتميزين رياضيا، مشيرا إلى أن اهتمام القيادة السياسية بالرياضة هو أكبر دعم لها، واستطرد «بكل تأكيد المكرمة ستكون حافزا للجميع نحو مستقبل أفضل»، وأشار إلى أن الدولة تضع في مخططاتها دائما الشباب ولذلك ليس غريباً.

وأشار إلى أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة تدل على اهتمام الدولة البالغ بالشباب، ويأتي ذلك وفق الاستراتيجية التي وضعتها حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتي تبنت شعار الاهتمام بالشباب، كما وجه الشكر لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على تشريفه الحفل، والذي أعطاه بريقا أكثر لمعانا وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على تشريفه الحفل أيضاً، واعتبر غباش أن زيادة عدد المكرمين بنسبة ثلاثين بالمئة تجسيد واضح لنجاح الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة، وتمنى زيادة الأعداد في السنوات المقبلة. واستطرد «سيكون الحفل بشكل دوري سنوي وسيتم تكريم المتميزين كل عام».