ــ يوم منصور ورائع وجميل عندما نظمت أمس بالمركز الوطني للوثائق والبحوث في أبوظبي مراسم الحفل السنوي الثالث لتكريم أصحاب الانجازات الرياضية 2007- 2008 وعددهم 337 شاباً وفتاة من أبناء الوطن الذين حققوا انجازات أضيفت لرصيد الانجازات الرياضية للدولة في مناسبة وطنية كبرى تمثل عرساً رياضياً سعيداً أسعد المكرمين في ليلة ليست ككل الليالي في العاصمة الحبيبة أبوظبي
ــ وانطلاقاً من حرص المؤسسة الرياضية الرسمية على التكريم اللائق وعرفاناً لهذه النتائج، حيث نتطلع بتحقيق الأفضل، فقد جاءت الأمسية (غير) لابد من التوقف عندها لأن الفئة المكرمة سواء كانوا إداريين أو لاعبين، فإن تكريمهم ينبع من سياسة الدولة تجاه الرياضة التي تستحق أن تنال كل هذا الاهتمام والرعاية وإيماناً من التوجهات السياسية للرياضيين المبدعين والمجتهدين ولكل من أسهم في بناء النهضة الرياضية التي تعيشها الدولة من تطور وازدهار بعد أن تميز أبناء الوطن وتقديم الصورة الحضارية والإنسانية والاجتماعية والثقافية.
ــ تكريم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لأبطالنا نابع من إيمان سموه بالنتائج المشرفة من رياضيينا، خاصة ان الدول تعتبر الرياضة جزءاً مهماً في أجنداتها، والتكريم الذي جرى أمس هو تقدير للرياضة والرياضيين الذين قدموا الكثير، ونجد ان القيادة الرشيدة تقدم الدعم المالي والمعنوي من أجل تطوير العمل الرياضي، ونخص هنا الألعاب الفردية التي نالت النصيب الأكبر من الاهتمام وحصدت الأكثرية..
المناسبة كبيرة والمكرمون ما شاء الله كثر ومن الصعب أن نخصص معاني الوفاء، واكتملت الصورة الجميلة لمن أعطى للرياضة وقدم الكثير فلابد من إنصاف نجوم الرياضة من الحاليين والقدامى.
بعيداً عن الحفل، فقد جاءت تصريحات جديدة لبن همام، حيث جدد الشكر لموقف الإمارات في الانتخابات الآسيوية وفتح النار على رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد وعلى الهواء مباشرة عبر قناة الكاس..
ويبدوا أن آثار المعركة الانتخابية الكروية بدأت تظهر، وخوفي أن يظل ما في النفوس لسنوات طويلة برغم ان بوجاسم أكد انه سيفتح قلبه مع منافسيه، وخوفي ان يتأثر جيل اليوم إلى هذه المنازعات الشخصانية ويتأثر بالإعلام المرئي وهنا نقطة خطورة، فهل نبتعد ونغلق الباب ونطوي الصفحة إلى الأبد لنستفيد من المعركة ونرمي الأسلحة ونعدها لوجه الأعداء، وما يلفت الانتباه ان الزملاء في الصحافة القطرية ظلوا يتابعون اللقاء حتى ما بعد الثانية والنصف صباحاً لتنشر في اليوم التالي الحوار على صفحتين!!
ــ وأيضاً بعيداً عن الحفل، فان دوري الكرة ازداد سخونة وأكثر بعد نتائج الجولة الأخيرة والتي أثبت فيها الفرسان بأنهم جديرون بالجلوس على القمة لوحدهم بينما هبط أبناء الخور وغرقوا وعادوا إلى دوري الدرجة الأولى فهل ينتهي أول دوري للمحترفين الأسبوع القادم ونعرف البطل. المسابقة بدأت بقلق على الرابطة بأن تواصل الجهد فالاحتجاجات قوية.. والله من وراء القصد.
